وقد فر مئات السكان من جوهر حيث حشد زعماء الحرب قواتهم بعد استيلاء ميليشيات المحاكم الشرعية الاثنين على القسم الاكبر من مقديشو بحسب سكان وزعماء تقليديين. وقالت المصادر نفسها ان زعيم الحرب حسن بهيسو ارسل تعزيزات وآليات مجهزة باسلحة رشاشة الى خطوط الدفاع في عدة قرى في محيط جوهر. واضافت "لقد علمنا ان الميليشيات تجمع عناصرها في بلد ووالوين وهي مستعدة لمهاجمة مدينتنا لقد ارسل بهيسو ما يكفي من المقاتلين الى القرى لاقامة خطوط دفاع". وتقع هاتان المدينتان جنوب وغرب جوهر على التوالي.
والخميس وفي بادرة تهدئة بطلب من وجهاء المنطقة قامت الميليشيات الاسلامية بسحب قواتها المتمركزة على بعد عشرة كلم من جوهر. واعلنت ميليشيات المحاكم الشرعية التي تشتبه اجهزة الاستخبارات الغربية بانها تضم متطرفين مرتبطين بشبكة القاعدة الاثنين انها استولت على مقديشو بعد اربعة اشهر من المعارك ضد تحالف زعماء الحرب المدعوم من الولايات المتحدة في اطار عمليات مكافحة الارهاب. قال صحفيون محليون ان ستة اشخاص على الاقل قتلوا يوم الجمعة في بلدة بيداوا في قتال بين رجال ميليشيات محليين والحراس الشخصيين للرئيس الصومالي المؤقت.
وقالوا ان الرئيس عبد الله يوسف لم يكن حاضرا خلال الاشتباكات مضيفين ان القتال اندلع بعد خلاف عند نقطة تفتيش في البلدة وهي مقر الحكومة المؤقتة الضعيفة.
وقال الصحفيون بالهاتف ان الاشتباك ليس له صلة على ما يبدو بالمعارك من أجل السيطرة على العاصمة مقديشو بين الميليشيات الاسلامية وقوات تحالف لأمراء الحرب يصف نفسه بانه مناهض للارهاب.
وقالت مصادر بمستشفى ان ستة أشخاص قتلوا بينهم رجل كبير السن كان يحاول وقف العنف واصيب عدة اشخاص اخرين بينهم أحد أعضاء البرلمان ويدعى محمد الفرعلي.
وذكرت تقارير اعلامية ان القتال اندلع عندما حاولت شاحنة حكومية مثبت عليها مدافع ثقيلة المرور من نقطة تفتيش تحرسها ميليشيا محلية طلبت منهم دفع أموال.