مقتل 5 من رجال الشرطة السعودية والقبض على مطلوب بارز

تاريخ النشر: 27 ديسمبر 2005 - 07:50 GMT

قتل خمسة رجال شرطة سعوديين يوم الثلاثاء خلال تبادل لإطلاق النار مع مسلح قالت مصادر أمنية انه متشدد مطلوب وانه اعتقل لاحقا.

ونقلت وكالة الانباء السعودية عن بيان لوزارة الداخلية السعودية قوله "تعرضت احدى دوريات الامن وهي تقوم بواجباتها بالقرب من مدينة الحجاج شرقي مدينة بريدة الى اطلاق نار من احدى السيارات نتج عنه استشهاد طاقمها المكون من رجلي امن."كما قامت السيارة ذاتها بإطلاق النار بصورة عشوائية على إحدى نقاط التفتيش بالقرب من محافظة المذنب مما تسبب في استشهاد ثلاثة من رجال الامن." واضاف البيان "وقد تولت قوات الامن البحث عن هذه السيارة وتمكنت من ملاحقتها واعطابها واصابة شخص كان يستقلها والقاء القبض عليه."

وقالت قناة "العربية" إن مطلوبا أمنيا من قائمة الـ(36) في السعودية جرى توقيفه شمال العاصمة الرياض، في أعقاب مواجهات بين مسلحين ورجال الأمن السعوديين. وأشارت إلى أن المطلوب رقم (7) في قائمة الـ(36) محمد بن عبدالرحمن السويلمي وقع في قبضة الشرطة بعد اصابته بجروح في مواجهات جرت في محافظة المذنب. وكان مسلحون لم يعرف عددهم، هاجموا دورية للأمن السعودي في التاسعة صباحا بتوقيت السعودية بالقرب من مدينة الحجاج في بريدة وأصيب خلال هذه المواجهات محمد السليمي الذي يعتقد بأنه خبير في التعامل مع الإنترنت والتقنية. ووجدت بحوزته مبالغ مالية وأسلحة، ويجري التحقيق معه حاليا

تجدر الإشارة إلى أن السلطات السعودية أعلنت في سبتمبر/ أيلول الماضي أنها قتلت السويلمي مع أربعة مسلحين آخرين في اشتباكات شرقي مدينة الدمام شرق السعودية. إلا أن السويلمي بث شريطا مصورا له على الإنترنت يؤكد فيه أنه ما زال على قيد الحياة مما جعل السلطات السعودية تتراجع عن إعلانها قتله.

وتعتقد السلطات السعودية أن السويلمي متخصص في الإنترنت وأنه ساعد جناح تنظيم القاعدة في السعودية في نشر بيانات على الشبكة العنكبوتية.

وتشهد المملكة السعودية منذ مايو/ أيار 2003 موجة هجمات واشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين إسلاميين يتشبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة أدت إلى مقتل أكثر من 250 شخصا بينهم نحو 50 من قوات الأمن و118 مسلحا.

وتعد قائمة المطلوبين الحالية في السعودية الثانية حيث كانت السلطات السعودية قد أصدرت قائمة تضم 26 شخصا في ديسمبر/ كانون الأول عام 2003 تمكنت من قتلهم أو اعتقالهم إلا شخصا واحدا.

وقد تعهد الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي تولى العرش عقب وفاته أخيه غير الشقيق الملك فهد في أغسطس /آب الماضي بالمضي قدما في الحملة الأمنية على المسلحين الإسلاميين والقضاء عليهم