قال شهود ومسؤولو مشرحة ان غارات اميركية في ليل الثلاثاء في مدينة الصدر الشيعية في بغداد تسببت في مقتل خمسة اشخاص واصابة ستة على الاقل.
ولم يتوفر على الفور تعقيب لدى الجيش الاميركي بشأن العمليات في مدينة الصدر معقل جيش المهدي المؤيد لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.
وقال شهود عيان ان طائرات وجهت ضربات في المنطقة. ولم يعرف على الفور ان كان لها أي علاقة بالبحث عن جندي اميركي فقد يوم الاثنين.
وقال اللفتنانت كولونيل ستيف ستودر "اننا نضع كل امكاناتنا من اجل العثور على الجندي." واضاف "لم نشن أي غارات جوية (في اطار البحث عن الجندي)." وامتنع عن تحديد المناطق التي يتركز البحث فيها.
والسياج الامني الذي ضرب حول حي الكرادة حيث قامت القوات بعمليات تفتيش من منزل الى منزل منذ اختفاء الجندي الاميركي مساء الاثنين رفع يوم الاربعاء لكن ستودر قال ان البحث مازال مكثفا.
وقال شاهد عيان في مدينة الصدر ان القوات الاميركية والعراقية شنت غارات برية على مكتب للصدر. وأقامت القوات الاميركية والعراقية نقاط تفتيش حول المنطقة يوم الاربعاء ومنعت الاشخاص من مغادرة المنطقة.
والتقط مصور رويترز صورا لخمس جثث في مشرحة وستة اشخاص جرحى بينهم امرأة مسنة في المستشفى. وقال شاهد لرويترز ان اثنين من جيش المهدي من بين القتلى.
ويلقي زعماء سنة ومسؤولون اميركيون باللوم على جيش المهدي في اعمال القتل والخطف الطائفية التي دفعت العراق الى شفا حرب أهلية. وطالبت واشنطن بنزع سلاح جيش المهدي وقال السفير الاميركي لدى العراق زلماي خليل زاد يوم الثلاثاء انه يجب وضع هذه الميليشيا تحت السيطرة.
وأحيت عمليات التفتيش عن الجندي ذكريات خطف جنديين اميركيين في حزيران /يونيو بالقرب من اليوسفية وهي معقل لتنظيم القاعدة جنوبي بغداد في كمين. وعثر على جثتيهما في وقت لاحق مشوهتين بشدة.
وشوهد الجندي المفقود وهو اميركي من اصل عراقي اخر مرة بعد ظهر الاثنين في المنطقة الخضراء يرتدي الزي العسكري. وامتنع ستودر عن قول ما اذا كان قادته يعلمون بخطته لزيارة اقارب. وقال "خطف خارج المنطقة الدولية. وكل شيء اخر رهن التحقيق."
