وتمكنت كاميرات المراقبة المثبتة على مبنى مخابرات البقعة من التقاط صور لمركبة منفذي الهجوم على المكتب صباح اليوم ما أدى إلى استشهاد 5 من مرتباته.
وقالت يومية "الغد" أن شاهد عيان يخضع للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية أكد في إفادته أنه سمع صوت إطلاق عيارات نارية وشاهد سيارة تلوذ بالفرار بالقرب من مبنى المخابرات بعد تنفيذ الهجوم.
وقال الشاهد الذي كان برفقة أحد المرضى في مستشفى الأمير حسين المجاور لمبنى المخابرات إنه شاهد سيارة تغادر المكان بعد الحادثة وأنها كانت لوحدها في الشارع.
إلى ذلك أكد خبراء أمنيون أن توقيت العملية وقع عند الساعة 5.50 دقيقة فجر اليوم الاثنين، وأن هنالك رسالة تشي بوجود ارتباط مع خلية إربد الإرهابية.
وأضافوا أن اختيار التوقيت في أول يوم رمضان ربما كان عاملا من عوامل قوة تنفيذ العملية.
وكان المختبر الجنائي جمع عشرات الظروف الفارغة من مسرح الحادث وتبين أنها تعود لأسلحة أوتوماتيكية.
وكان مدير الأمن العام اللواء عاطف السعودي قد حضر إلى موقع الحادث كما يتواجد حاليا فريق تحقيق من المخابرات العامة.
وقال المومني ان "الارهابيين" استهدفوا المقر الامني صبيحة اول يوم من ايام شهر رمضان المبارك في دليل واضح على السلوك الاجرامي لهذه العناصر وخروجها عن ديننا الحنيف وارقوا دماء زكية نذر اصحابها انفسهم لحماية الوطن والمواطن والمنجزات
وقد اسفر الهجوم عن مقتل خمسة من مرتبات المخابرات العامة هم الخفير وعامل المقسم وثلاثة ضباط صف من حرس المكتب .
وقال المومني ان الاجهزة الامنية تلاحق الجناة وتتولى التحقيق في ملابسات وظروف الهجوم وستعلن عن كافة تفاصيله لاحقا .
واضاف ان الاردنيين يقفون صفا واحدا في مواجهة محاولات النيل من امنهم واستقرارهم وان هذه الافعال الاجرامية لن تزيدهم الا تماسكا وصلابة في مواجهة كل قوى الشر والظلام كما عبروا عن ذلك في اكثر من مناسبة وظروف صادقة .
وقال ان الاردنيين يحتسبون شهداءهم في عليين ويسجلونهم في قائمة الشرف الطويلة شهداءهم الذين روا اصحابها دماءهم في الدفاع عن وطنهم ورسالته وامنه واستقرارة ومنجزاته.
وفيما يلي أسماء القتلى الخمسة:
رقيب اول لؤي محمد فرج الزيود
عريف هاني سليم موسى القعايدة
عريف عمر احمد الفالح الحياري
جندي اول احمد عبد الكريم محمد الحراحشة
جندي محمود خلف عبد الرزاق العواملة
