قالت مصادر امنية عراقية ان 5 اشخاص قتلوا بانفجار قنبلة قرب مقر الحزب الاسلامي السني كما اعلن الجيش الاميركي الجمعة مقتل اثنين من جنوده في العراق. فيما اكد مسؤول عسكري اميركي ان عمليات تفتيش في سجنين عراقيين اسفرتا عن اكتشاف انتهاكات واسعة بحق السجناء
انفجار قنبلة
قالت الشرطة ان خمسة اشخاص قتلوا يوم السبت إثر انفجار قنبلة على جانب الطريق بجوار سيارتهم خارج مكاتب محلية لاحد الاحزاب السياسية البارزة للسنة العرب في العراق. واصيب اثنان اخران جراء الانفجار الذي وقع بالقرب من المقر الرئيسي للحزب الاسلامي العراقي في الخالص وهي بلدة تقع على بعد نحو 60 كيلومترا شمالي بغداد. وقالت الشرطة انه يبدو ان الهجوم كان يستهدف اعضاء من الحزب وهو العضو الاساسي في تحالف سني اشترك في الانتخابات البرلمانية التي اجريت في وقت سابق من الشهر الحالي بعد امتناعه عن المشاركة في انتخابات سابقة.
وكانت جماعات مسلحة مثل تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين قد وصفت الانتخابات بانها مهزلة وهددت بشن هجمات على السياسيين من السنة العرب المشاركين في الانتخابات
مصرع جنديين
واوضح الجيش الاميركي في بيان "ان جنديا قتل الجمعة في انفجار عبوة ناسفة في بغداد". كما جاء في بيان ثان عن الجيش الاميركي "ان جنديا ينتمي الى الفرقة الثانية التابعة للمارينز في الفيلق الثاني توفي متأثرا بجروح اصيب بها برصاص اسلحة خفيفة اثناء عمليات قتالية ضد العدو في الفلوجة في 29 كانون الاول/ديسمبر".
واوضح الجيش ان الجندي ينتمي اصلا الى سلاح البر لكنه ملتحق بوحدة تابعة للمارينز. وبوفاة الجندي يرتفع الى ما لا يقل عن 2174 عدد الجنود الاميركيين والعاملين مع الجيش الاميركي الذين قتلوا في العراق منذ غزوه في اذار/مارس 2003 بحسب ارقام وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون).
انتهاكات جديدة
الى ذلك قال قائد عسكري اميركي بارز ان عملية تفتيش لاثنين من السجون التي يديرها العراقيون في اعقاب اكتشاف قبو مكتظ بسجناء تعرضوا لسوء المعاملة اسفرت عن اكتشاف ازدحام السجنين بالنزلاء وتوصلت الى ادلة على حدوث انتهاكات بحق المسجونين. وقال مسؤول اميركي ان مفتشين عراقيين واميركيين توصلوا الى تلك الاكتشافات الجديدة في احد السجون في بغداد في 20 كانون الاول /ديسمبر الجاري وفي سجن ثان في تلعفر يوم الاربعاء الماضي. وتشير تلك الاكتشافات الى وجود مشاكل اوسع نطاقا في السجون التي يديرها العراقيون فيما تتخذ القوات الاميركية في العراق خطوات لتسليم الاف المعتقلين الذين تحتجزهم الى الحكومة العراقية. وقال الميجر جنرال وليام وبستر الذي يتولى قيادة قوة قوامها 30 الف فرد مسؤولة عن الامن في بغداد للصحفيين بمقر وزارة الدفاع الاميركية (البنتاجون) في اتصال عن طريق الاقمار الصناعية من بغداد "رغم ظروف التكدس لم تكن هناك مؤشرات الى حدوث انتهاكات في وقت قريب." واضاف "تحدث محتجزون عن تعرضهم لانتهاكات من قبل وبعضهم عرض اثارا لذلك."
وكانت عملية مداهمة شنتها القوات الاميركية الشهر الماضي لقبو سري في بغداد اسفرت عن اكتشاف 173 مسجونا من الرجال والصبيان دون سن العشرين محتجزين لدى وزارة الداخلية العراقية وكثير منهم مصابون بسوء التغذية وباجسامهم اثار ضرب وتعذيب.