قال مسؤولون امريكيون وعراقيون إن خمسة اشخاص على الأقل قد قتلوا في غارة مشتركة قامت بها القوات الأمريكية والعراقية بالقرب من الحدود الإيرانية.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن أشخاصا يشتبه بأنهم مسلحون قد قتلوا الجمعة بعد أن فتح قريون النار على القوات الأمريكية والعراقية.
وتقول وكالة رويترز للأنباء إن القتال مع أفراد يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "كتائب حزب الله" الذي يقول الأمريكيون إنه على اتصال بتنظيم "حزب الله" اللبناني جرى على بعد 165 كيلو مترا جنوب شرقي العاصمة بغداد.
غير أن ميثم الفرطوسي عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة ميسان قد صرح لمراسل بي بي سي في بغداد جعفر النصراوي بأن القوات الامريكية قامت فجر الجمعة بعملية انزال جوي على قرية الدويجات مستخدمة نيران مروحياتها وبكثافة ضد مواطنين قتل على اثرها سبعة اشخاص بينهم امراة وطفل فيما جرح ثمانية اخرون.
وتقع الدويجات على بعد 75 كيلومترا شمال مدينة العمارة بمحافظة ميسان.
واضاف الفرطوسي ان العملية اسفرت كذلك عن اعتقال احد عشر شخصا من اهالي القرية.
كما اشار إلى أن مجلس المحافظة عقد اجتماعا طارئا لبحث الموضوع، لكنه قال "اننا لانعول كثيرا على الحكومة المحلية والسلطة التنفيذية في المحافظة، لاننا نعلم جيدا موقف بعض الشخصيات الموجودة في الحكومة المحلية والمجلس المحلي من القوات الامريكية، فهم لايملكون الشجاعة في توصيف تواجد القوات الامريكية فكيف نتوقع منهم اجراءا رادعا وحازما تجاه همجية وعنجهية واجرام هذه القوات"؟ بحسب وصفه.
وفي سياق متصل قال الشيخ طعمة الخزاعي مدير مكتب الصدر في مدينة العمارة في اتصال هاتفي مع البي بي سي "ان هذه الجريمة النكراء وقعت على اناس ابرياء في قرية نائية وصغيرة وبدم بارد، ونحمل المسؤولية كاملة لمن وقع الاتفاقية الامنية وعدها نصرا للعراقيين وروج لها، مشيرا بذلك الى الحكومة العراقية وعلى راسها نوري المالكي على حد قوله.