قتل 5 جنود اميركيين ومدني عراقي في هجومين بشمال وغرب العراق، بينما أعلنت جماعة أبو مصعب الزرقاوي مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مقرا لقوات الحرس الوطني في سامراء الاسبوع الماضي وأسفر عن مقتل خمسة جنود اميركيين وعراقيين اثنين.
وقال الجيش الاميركي إن جنديا بقوة عمل أميركية قتل وأصيب آخر يوم الاحد في انفجار قنبلة على طريق بشمال العراق أثناء مرور قافلة مما تسبب أيضا في مقتل مدني عراقي.
وأضاف الجيش في بيان أن القافلة تعرضت أيضا لاطلاق النيران من سيارة مسرعة. ورد الجنود باطلاق النيران وقتلوا سائق السيارة.
وتابع البيان ان الحادث وقع بين بغداد ومدينة الموصل الشمالية.
وجاء بالبيان "اثناء معالجة الجندي المصاب اثر الانفجار اقتربت سيارة مسرعة واطلقت النار على القافلة. رد الجنود باطلاق النار وقتلوا السائق."
وأعلن الجيش الاميركي في وقت سابق الاحد مقتل اربعة من مشاة البحرية الاميركية في محافظة الانبار التي تضم مدينتي الفلوجة والرمادي وهما من معاقل السنة اثناء "قيامهم بعمليات تتعلق بحفظ الامن والاستقرار".
واوضح الجيش ان الجنود الاربعة قتلوا السبت ودون ان يعطي مزيدا من التفاصيل.
جماعة الزرقاوي تتبنى هجوم سامراء
الى ذلك، أعلنت جماعة يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي الذي يشتبه انه حليف لتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن هجوم وقع الاسبوع الماضي في العراق وقالت القوات الاميركية انه أسفر عن مقتل خمسة من الجنود الاميركيين واثنين من العراقيين.
وقالت جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها الزرقاوي في بيان "في صبيحة يوم الخميس... انبرى ثلة من أسد الاسلام يدكون معقلا من معاقل القوات الامريكية وقوات ما يسمى بالحرس الوطني في مدينة سامراء يتقدمهم ليث من ليوث كتيبة الاستشهاديين فدمره بالكامل."
وجاء في البيان الذي ظهر على موقع اسلامي على الانترنت الاحد ان الجماعة قصفت بقذائف المورتر قوات أميركية وعراقية هرعت إلى مكان الهجوم وان عدد القتلى أكبر بكثير مما أعلنه المسؤولون الاميركيون.
وقال البيان المؤرخ بالثامن من تموز/يوليو "يقدر عدد القتلى من الامريكان بحوالي أكثر من خمسين قتيلا ومن المرتدين (العراقيين) ما يفوق 200 قتيل."
وكان الجيش الاميركي قال الخميس الماضي إن خمسة جنود أميركيين وحارسين عراقيين قتلوا في هجوم بقذائف المورتر على مقر الحرس الوطني العراقي في سامراء شمالي بغداد.
وأضاف الجيش أن 18 جنديا أميركيا وأربعة حراس عراقيين أصيبوا أيضا في الهجوم الذي ألحق اضرارا بالغة بمبنى الحرس الوطني الذي تستخدمه أيضا القوات الاميركية.
وعرضت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يقدم معلومات تؤدي لاعتقال الزرقاوي.
محادثات عراقية سورية لوقف التسلل
سياسيا، أكد نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح أن بلاده تسعى للتنسيق مع سوريا في المجالات الأمنية وخاصة وقف حالات التسلل عبر الحدود بين البلدين، ونفى أن يكون في نيته توقيع اتفاق أمني مع المسؤوليين السوريين.
وقال المسؤول العراقي الذي أجرى مباحثات مع رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطرة بعد وصوله إلى دمشق أمس في زيارة رسمية, إن عدم الاستقرار في العراق سيكون له تداعيات على أمن المنطقة وأمن دول الجوار تحديدا.
وأكد صالح أن رئيس الحكومة العراقية المؤقت إياد علاوي سيزور دمشق "عندما تتوفر الظروف المناسبة وستؤدي الزيارة عندها إلى نتائج ملموسة".
ووصل إلى دمشق مستشار الأمين العام للأمم المتحدة السفير الأخضر الإبراهيمي حاملا رسالة من الأمين العام كوفي أنان إلى الرئيس بشار الأسد. وكان زار عمان وطهران وناقش الملف العراقي.
ومن جهة أخرى أفاد مسؤول في وزارة الخارجية العراقية بأن وزير الخارجية هوشيار زيباري سيتوجه الاثنين إلى بروكسل نيابة عن علاوي الذي لن يتمكن من تلبية دعوة من الرئاسة الهولندية للاتحاد الأوروبي بسبب الوضع الأمني.
وفيما أعلن زيباري أنه سيعين 43 سفيرا لدى دول بينها سوريا وإيران, أعلنت طهران أنها تلقت قرارا من الحكومة العراقية بمنع الإيرانيين من دخول العراق, إلا بتأشيرة.
في الوقت ذاته أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن الرياض رحبت بطلب بغداد فتح مكاتب دبلوماسية لها في السعودية—(البوابة)—(مصادر متعددة)