مقتل 5 بانفجار في بغداد والقوات الاسترالية تدرس سحب قواتها من العراق

تاريخ النشر: 21 يونيو 2006 - 06:40 GMT
قتل 5 عراقيين على الاقل بانفجار سيارة مفخخة في بغداد كما تحدثت مصادر امنية عن مقتل احد قادة تنظيم القاعدة فيما اعلنت استراليا انها ستراجع وجودها في العسكري في العراق

انفجار سيارة مفخخة

قالت الشرطة ان سيارة ملغومة انفجرت في وسط بغداد يوم الثلاثاء فأودت بحياة خمسة اشخاص وجرحت 11. ووقع الانفجار في حي الحرية بالمدينة. وتشن الحكومة العراقية حملة أمنية ضد المسلحين في بغداد. لكن العنف لم يتوقف.

مصرع قيادي من القاعدة

كما قتلت قوات التحالف في العراق الجمعة "عضوا بارزا للغاية في شبكة تنظيم القاعدة"، وفقا لما أعلنه مسؤولون بالجيش الأمريكي الثلاثاء. وقُتل القيادي البارز، منصور سليمان منصور خليفة، ويُعرف بالشيخ منصور، عندما استهدفت قوات التحالف حافلة كان القيادي يستقلها مع اثنين آخرين، نقلا عن المتحدث العسكري الأمريكي، اللواء ويليام كالدويل. وقال المتحدث: " حاول الثلاثة الهروب، ولكن قوات التحالف تتبعتهم، واشتبكت في قتلا معهم ودمرت مركبتهم." في مؤتمر صحفي، أفاد المتحدث أن منصور كان قياديا للقاعدة في العراق على صلة بالقيادة العليا للتنظيم. وأكد كالدويل أن منصور كان على صلة بأبو مصعب الزرقاوي، الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، والذي قتل في وقت سابق في يونيو/ حزيران بقصف جوي أمريكي. وقال كالدويل إن منصور كان على صلة أيضا بالشخص الذي يُعتقد أنه حل محل الزرقاوي في قيادة تنظيم القاعدة بالعراق، وهو أبو أيوب المصري. وأوضح المتحدث العسكري أن اثنين من المقاتلين الأجانب قُتلا مع الشيخ منصور، ويُشتبه أن أحد المقاتلين هو قائد إحدى الخلايا التابعة للقاعدة في العراق.

وخلال الإيجاز الصحفي، عرض كالدويل صورا للشيخ منصور في حياته وعقب وفاته، وأخرى له مع الزرقاوي. ويُعتقد أن منصور يتراوح عمره من 35 إلى 27 عاما، وتلقى تعليما دينيا في الأردن خلال عقد التسعينيات. واعتقلت قوات التحالف منصور في يوليو/ تموز 2004. وخلال هذه الفترة يبدو أنه "كان عازما على التعاون مع منظمات إرهابية." وقال كالدويل إن منصور التحق بتنظيم القاعدة في العراق ، على الأرجح، عقب إطلاق سراحه في خريف عام 2004. وأعرب كالدويل عن اعتقاده بأن الشيخ منصور كان أميرا دينيا لكافة أعضاء تنظيم القاعدة في العراق. وقاد منصور العديد من خلايا القاعدة في منطقة "اليوسفية" جنوب بغداد. وتؤكد معلومات استخباراتية أنه كان مسؤولا عن إسقاط مروحية للتحالف في وقت سابق من العام الحالي. وفي أعقاب مصرع الزرقاوي، يُعتقد أن منصور حاول إعادة دعم وتعزيز عمليات تنظيم القاعدة في العراق.

القوات الاسترالية

في الغضون قال وزير الدفاع الاسترالي بريندان نيلسون يوم الاربعاء ان استراليا تتوقع أن تتمكن من اجراء مراجعة لانتشار قواتها في العراق بحلول نهاية العام الحالي. لكنه اضاف أن أي خطط لسحب الجنود ستتوقف على مدى نجاح العراق في السيطرة على أمنه. وقال نيلسون للتلفزيون الاسترالي "يمكنني ان اؤكد لكم ان الاشهر الستة القادمة في المثنى ستكون مهمة للغاية لمستقبل مشاركتا في العراق." "اذا أمكننا ان نرى السلطات العراقية في المثنى يمكنها ان تعالج بنجاح شؤونها وأمنها عندئذ أتوقع انه بحلول نهاية هذا العام سنبدأ في التفكير بشأن مستقبل انتشار قواتنا."

"انها عملية انتظار لمعرفة كيف ستسير الامور." وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان القوات العراقية ستتولى في يوليو تموز مهام حفظ الامن في محافظة المثنى الجنوبية حيث يساعد 460 جنديا استراليا في حماية جنود يابانيين غير مقاتلين.

وأعلنت اليابان يوم الثلاثاء أنها ستسحب جنودها بحلول نهاية يوليو. وقالت استراليا انها ستنقل جنودها من السماوة الي طليل في المثنى. وقال نيلسون انهم سيساعدون القوات العراقية في تأمين حدود البلاد مع السعودية. وكان قال في البداية ان استراليا ستساعد العراق في تأمين حدوده مع سوريا لكنه صحح نفسه يوم الاربعاء. واستراليا كانت بين اوائل الدول التي ارسلت قوات الى حرب العراق ولها الان حوالي 1300 عسكري في العراق ومنطقة الخليج. وقال نيلسون "ستأتي المرحلة ..وأتوقع انها ستكون في المستقبل غير البعيد جدا.. التي تقول فيها الحكومة العراقية بنفسها لنا وللدول الست والعشرين الاخرى (الشكر الجزيل لكم على كل المساعدة التي قدمتوها لنا.. نعتقد الان اننا في موقف يمكننا الاعتناء بشؤونا)." واضاف أنه عندئذ فان استراليا ستتحرك لسحب قواتها من العراق.