لقي خمسة جنود اميركيين مصرعهم الاثنين اثر انفجار وهجوم باسلحة صغيرة استهدف دوريتهم في الموصل، والتي اقرت الحكومة العراقية بان الاوضاع فيها "اسوأ" مما كان متصورا.
وقال قوات الجيش والشرطة العراقيتين إن قتالا اندلع في حي معروف بأنه معقل للقاعدة في شرق الموصل بالتزامن مع الهجوم الذي استهدف الجنود الاميركيين.
وقال وزير الدفاع العراقي عبد القادر جاسم العبيدي خلال مؤتمر صحافي بعد جولة في المدينة ان "الوضع اسوأ مما كنا نتصوره من قبل".
واضاف ان "الوحدات العسكرية في الموصل موزعة باسلوب يكشف عدم دراسة المنطقة (...) فاللواء الثاني ينشط خلال النهار وينسحب ليلا تاركا المتمردين يتحركون بحرية. هناك الكثير من السلبيات وعلينا التصدي لها".
لكنه اكد ان "الاوضاع الامنية في محافظة نينوى جيدة لكنها سيئة في الموصل" كبرى مدن المحافظة.
وافاد تقرير لجمعية الهلال الاحمر ان الانفجار الذي ضرب الموصل الاربعاء الماضي اسفر عن تدمير حوالى مئة منزل ومقتل ستين شخصا بينهم نساء واطفال وكبار في السن وجرح 280 اخرين.
واعلنت مصادر رسمية مقتل 35 شخصا واصابة 217 اخرين. وفي اليوم التالي لوقوع الانفجار استهدف هجوم انتحاري قائد شرطة المحافظة العميد صلاح الجبوري ادى الى مقتله واثنين من عناصر الشرطة لدى تفقده موقع الانفجار.