مقتل 5 اسلاميين وبوتفليقة عازم على اجتثاث الارهاب

تاريخ النشر: 20 مارس 2007 - 10:05 GMT
اكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في برقية الى نظيره التونسي في الذكرى الحادية والخمسين لاستقلال تونس عزمه على "اجتثاث الارهاب من جذوره".

وشدد الرئيس الجزائري في برقيته الى الرئيس زين العابدين بن علي على "ضرورة مواجهة الارهاب من خلال اجتثاث هذا الشر من جذوره".

وكان يشير الى القضاء على مجموعة ارهابية مرتبطة بالجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية في تونس في كانون الاول/ديسمبر-كانون الثاني/يناير.

واكد بوتفليقة "عزمه على ترسيخ صلات الاخوة والتعاون" بين الجزائر وتونس "لحمايتهما من المخاطر التي تتربص بهما على الصعيدين الداخلي والخارجي على حد سواء". وتطرق في هذا الصدد الى "الاعتداءات الارهابية العشوائية التي وقعت في الجزائر وتونس".

واشار بوتفليقة الى "ان هذه الاحداث لا تهدف إلا الى زرع الشقاق والاساءة الى حسن الجوار والاستقرار والاساءة بالتالي الى الشعبين من دون اي تمييز".

وكانت وزارة الداخلية التونسية كشفت في منتصف كانون الثاني/يناير ان مجموعة "ارهابية سلفية" تتألف من تونسيين متورطة في المواجهات الدامية التي وقعت اواخر كانون الاول/ديسمبر ومطلع كانون الثاني/يناير في تونس واسفرت عن مقتل 12 شخصا واعتقال 15 من افراد المجموعة الاسلامية.

ويعتقد ان المسلحين تسللوا الى تونس عبر الحدود الجزائرية وقد يكونون على صلة بالجماعة السلفية للدعوة والقتال.

ومن جانبها اعلنت وزارة الداخلية الجزائرية الاثنين ان قوات الامن قتلت خمسة اسلاميين مسلحين مساء الاحد في ولاية البويرة (120 كلم شرق العاصمة). ووصف المصدر الاسلاميين المسلحين "بالمجرمين" وهي التسمية الجديدة التي ظهرت في بيانات اجهزة الامن منذ عشرة ايام بعد عبارة "الارهابيين".

وقال المصدر انه تم ضبط خمسة بنادق رشاشة (كلاشنيكوف) بعد الاشتباك الذي استمر عدة ساعات. وشنت قوات الامن العملية في هذه الغابة التي تقع في جبال تكجدة.

وقتل نحو ثلاثين شخصا منهم 17 اسلاميا مسلحيا وعشرة من قوى الامن منذ مطلع اذار/مارس في اعمال عنف بالجزائر حسب تعداد يستند لحصيلات رسمية وصحافية.