مقتل 47 عراقيا في تفجيرات واغتيالات جديدة

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2006 - 01:54 GMT

اسفرت موجة جديدة من التفجيرات واعمال العنف التي طالت بغداد ومختلف مناطق العراق الاحد عن مقتل ما لا يقل عن 47 شخصا واصابة عشرات اخرين بجروح.

واعلنت مصادر امنية عراقية مقتل عشرة اشخاص على الاقل واصابة 45 آخرين بجروح بانفجار ثلاث سيارات بصورة متتالية داخل موقف للحافلات في بغداد.

وتابعت ان "ثلاث سيارات مفخخة انفجرت بفارق زمني بسيط داخل موقف حافلات المشتل (جنوب-شرق بغداد) ما اسفر عن مقتل عشرة اشخاص على الاقل واصابة 45 آخرين" مشيرا الى احتمال ارتفاع هذه الحصيلة.

واضافت المصادر من جهة اخرى ان "ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب ثلاثة من عناصر الشرطة اثر انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للشرطة بالقرب من ساحة ميسلون جنوب-شرق بغداد".

وفي حادث منفصل اطلق مسلحون "يستقلون اربع سيارات رباعية الدفع النار على سيارة العقيد في الشرطة ياسين ابراهيم ما اسفر عن مقتله مع احد مرافقيه بالاضافة الى خطف سائقه".

الى ذلك اعلنت الشرطة ان "مسلحين مجهولين خطفوا القاضي مظفر العبيدي الذي يعمل في الامانة العامة لمجلس الوزراء من داخل منزله في حي الخضراء غرب بغداد واقتادوه الى جهة مجهولة".

وفي الحلة (100 كلم جنوب بغداد) اكدت مصادر امنية وطبية مقتل 22 شخصا واصابة 44 آخرين بجروح عندما فجر انتحاري يقود سيارة مفخخة نفسه وسط تجمع للعمال في منطقة باب الحسين وسط المدينة السابعة صباح الاحد.

وقال الطبيب محمد ضياء مدير مستشفى الحلة الجراحي ان "عدد القتلى في التفجير الانتحاري بلغ 22 شخصا اثر وفاة خمسة اصيبوا بجروح بالغة". واضاف ان "عدد المصابين الراقدين في المستشفى وصل الى 44 بينهم سبعة في حال حرجة جدا فيما يعاني الاخرون من حروق وكسور".

والعملية هي الاعنف في هذه المدينة منذ 30 اب/اغسطس الماضي عندما انفجرت عبوة ناسفة كانت موضوعة بدراجة هوائية قرب مركز للتطوع في الجيش ما اسفر عن مقتل 12 شخصا واصابة نحو 38 اخرين.

من جهته افاد مراسل فرانس برس ان "منطقة باب الحسين مخصصة لتجمع عمال البناء والمياومين. فقد اسفر التفجير عن وقوع اضرار كبيرة بالمحلات التجارية القريبة والمطاعم المجاورة فضلا عن قطع اسلاك الكهرباء".

في غضون ذلك ادلى شهود عيان كانوا في الموقع بافاداتهم فقال حيدر علي (25 عاما) احد العمال المتواجدين قرب مكان التفجير ان "الانتحاري توقف وسط تجمع العمال وقال +اريد عددا من العمال لانجاز عمل+". واضاف "لدى تجمع نحو مئة من العمال حول السيارة قام الانتحاري بتفجيرها ما ادى الى وقوع مجزرة".

وبدوره اعتبر قيس محمد احد العمال ان "الهدف من التفجير تأجيج الصراع الطائفي بين مكونات الشعب (...) انها اعمال تكفيرية اجرامية هدفها ايضا تدمير هذا الشعب ومحاربة المواطنين من ذوي الدخل المحدود".

وفي بعقوبة (60 كلم شمال-شرق بغداد) اعلنت الشرطة مقتل ثمانية من عمال المواسم الزراعية عندما اطلق مسلحون النار على حافلة ركاب صغيرة كانت تقلهم في طريق عودتهم من احد البساتين شرق المدينة. واوضحت ان "مسلحين مجهولين اعترضوا حافلة صغيرة تقل عشرة عمال واطلقوا النار عليها فقتلوا ثمانية واصابوا اثنين بجروح في منطقة سعدية الجبل (150 كلم شرق بغداد)".

وتابعت ان "العمال كانوا عائدين من احد البساتين حيث يعملون عندما هاجمهم المسلحون على طريق عام يربط بين القرية المذكورة ومدينة بعقوبة".

وفي الموصل (375 كلم شمال بغداد) قال الرائد محمد احمد ان "مسلحين مجهولين اغتالوا ضابطا برتبة رائد من جهاز حماية المنشآت مع سائقه في حي الزهور وسط المدينة اثناء توجهه الى عمله صباح اليوم".

علن مسؤول عسكري عراقي رفيع المستوى الاحد مقتل ثمانية من "الارهابيين" في تنظيم القاعدة بينهم "قيادي بارز" والقبض على 11 اخرين خلال عملية تمشيط للجيش بمساندة اميركية.

وقال اللواء الركن الطيار انور حمد امين آمر اللواء الثاني في الفرقة الرابعة للجيش المسؤول عن كركوك خلال مؤتمر صحافي حضره كولونيل اميركي "تمكنا من قتل ثمانية ارهابيين بينهم المدعو (علي سكتة) القيادي البارز في القاعدة وهو من التكفيريين والقبض على 11 اخرين وضبط 36 قطعة سلاح في عملية (توكلنا على الله)".