قال متحدث عسكري الخميس ان القوات الروسية قتلت ما يصل الى 40 من الثوار الشيشان في اطار عمليات مكافحة الارهاب في القوقاز فيما كانت موسكو تستضيف زعماء العالم لحضور احتفالاتها بالانتصار في الحرب العالمية الثانية.
واتخذت السلطات اجراءات أمنية مشددة في شتى أنحاء روسيا قبل وصول اكثر من 50 زعيما دوليا من بينهم الرئيس الاميركي جورج بوش خشية تكرار هجمات سابقة شنها ثوار شيشان واستهدفت استعراضات عيد النصر الذي يوافق التاسع من ايار/مايو.
غير أن الجنرال ايليا شابالكين المتحدث باسم الجيش نفى أي صلة بين الاحداث في موسكو والعملية الامنية التي قامت بها القوات في الشيشان واستمرت من الخامس حتى العاشر من ايار/مايو الجاري.
وقال بالهاتف "العمليات الخاصة لم يكن لها صلة بالاحتفالات بعيد النصر. كان هناك عدد من العمليات الخاصة المحلية وبشكل رئيسي في المناطق الجبلية... نبحث عن المتمردين ونقتل منهم من يبدي مقاومة".
ومرت الاحتفالات التي استمرت ثلاثة أيام وعقدت خلالها اجتماعات قمة بسلام في العاصمة الروسية التي أغلقت معظم مناطقها امام الجماهير. وخلا الاحتفال بالنصر على المانيا النازية من أعمال العنف التي شهدتها الاعوام السابقة.
وكان زعيم الشيشان المدعوم من موسكو وستة اخرون قد قتلوا اثر انفجار في استاد في جروزني في التاسع من ايار/مايو من العام الماضي في حين تسبب انفجار في نفس اليوم عام 2002 في منطقة داغستان المجاورة في سقوط 45 قتيلا.
ويقاتل الثوار منذ عقد لانهاء الحكم الروسي في الشيشان التي تشهد هجمات يومية على القوات الروسية هي ومناطق مجاورة على الحدود الجنوبية لروسيا.
وقتل الاف الجنود الروس وعشرات الالاف من الشيشان في الصراع.