مقتل 4 مسلحين في هجوم انتحاري على حاجز للجيش اللبناني بصيدا

تاريخ النشر: 16 ديسمبر 2013 - 05:41 GMT
المجموعة مررت سيارة مفخخة
المجموعة مررت سيارة مفخخة

قتل عناصر من الجيش اللبناني أحد أفراد مجموعة مسلّحة ألقت قنبلة على حاجز لهم عند مدخل مدينة صيدا الجنوبية وأصابت أحد رفاقهم بجروح.

وقال مصدر أمني لبناني إن "مجموعة مسلّحة هاجمت حاجز الأولي عند المدخل الشمالي لمدينة صيدا الساحلية الجنوبية، وألقى أفرادها قنبلة على الحاجز ما أدّى الى إصابة أحد أفراده بجروح".

وفي هذا السياق، اشارت مصادر مطلعة لصحيفة "اللواء" في عددها الصادر الإثنين، الى أن "ما حصل عند جسر الأولي لجهة مجدليون مرتبط بمحاولة مجموعة المسلحين "تمرير" سيارات مفخخة لتفجيرها لمناسبة الميلاد".

وكشفت أن "إحدى السيارات تمكنت من اجتياز المنطقة، ولم تعرف الجهة التي قصدتها، في حين تحدد أنها قد تكون منطقة إقليم الخروب".

وأدى هجومان أحدهما انتحاري على حاجزين للجيش بمجدليون في مدينة صيدا مساء الأحد إلى مقتل عسكري وجرح ثلاثة في صفوف الجيش ومقتل أربعة مسلحين بينهم الذي فجر نفسه.

وفي التفاصيل أعلن بيان للجيش منتصف ليل الأحد أنه "عند الساعة 21.15 من مساء الأحد أقدم رجل مسلّح على تجاوز حاجز الأولي التابع للجيش اللبناني- شمال صيدا ورمي قنبلة يدوية باتجاهه".

وأسفر الحادث عن "إصابة عسكريين اثنين بجروح. وقد رد عناصر الحاجز بالنار على الشخص المذكور ما أدى إلى مقتله".

وعند الساعة العاشرة ولدى وصول سيارة رباعية الدفع نوع (Envoy) تقل ثلاثة مسلحين إلى حاجز الجيش في محلة مجدليون- صيدا "ترجل أحدهم وأقدم على تفجير نفسه بواسطة رمانة يدوية، ما أسفر عن مقتله واستشهاد أحد العسكريين وجرح أخر، وقد قام عناصر الحاجز بإطلاق النار على المسلحين الآخرين وقتلهما".

ولاحقا يضيف بيان الجيش انه "حضر خبير عسكري للكشف على السيارة والتأكد من خلوها من أي جسم مشبوه، وباشرت الشرطة العسكرية التحقيق بإشراف القضاء المختص".

وفجر الإثنين نعت قيادة الجيش "الرقيب سامر يوسف رزق الذي استشهد بتاريخ 15/12/2013 أثناء قيامه بتنفيذ مهمة حفظ أمن واستقرار في محلة مجدليون- صيدا".