مقتل 4 عراقيين في الحلة..الفليبين تبدأ بسحب قواتها

تاريخ النشر: 16 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل اربعة عراقيين واصيب 6 في سقوط صواريخ كاتيوشا على المقر الرئاسي السابق في مدينة الحلة. في وقت بدأت فيه الفليبيين بسحي قواتها من العراق خضوعا لتهديدات خاطفي الرهينة الامر الذي اثار انتقادات الدول المشاركة في احتلال العراق. 

نقلت وكالة الانباء الالمانية عن مصدر صحي في مستشفى الحلة الجراحي العام قوله ان اربعة عراقيين قتلوا مقتل واصيب ستة آخرون إثر إطلاق أربعة صواريخ كاتيوشا بعد ظهر الجمعة على المقر الرئاسي السابق في مدينة الحلة جنوبي العاصمة بغداد والذي تتخذه حاليا القوات المتعددة الجنسيات مقرا لها.  

وأوضح المصدر أن مجهولين أطلقوا أربعة صواريخ على المقر لكنها أخطأته وسقطت على منطقة سكنية مجاورة شمال المدينة تسمى سيف سعد.  

وقامت قوات متعددة الجنسية تساعدها الشرطة العراقية وقوات الدفاع المدني بتطويق المنطقة وإجراء حملات تفتيش مكثفة بحثا عن منفذي الهجوم كما جرى اعتقال عدد من الاشخاص على خلفية الحادث الذي تسبب أيضا في إلحاق أضرار جسيمة بثلاثة منازل. يذكر أن هذا الهجوم هو الثالث الذي يستهدف هذا المقر من قبل عناصر مجهولة.  

من ناحية اخرى، اعلنت وزيرة الخارجية الفيليبينية ديليا ألبرت الجمعة ان قائد السرية الفيليبينية في العراق و10 آخرين من اعضائها سيغادرون البلاد وان بقية القوات الفيليبينية ستسحب قريبا، تمهيدا للافراج عن رهينة فيليبيني. واضافت في بيان ان الحكومة الفيليبينية استدعت قائد السرية الانسانية الفيليبينية في العراق وسيغادر البلاد الجمعة مع عشرة آخرين من اعضائها,واوضحت ألبرت ان "بقية اعضاء السرية (51 رجلا) سيغادرون العراق قريبا، ولم تحدد ما اذا كان الجنود الباقون سيغادرون قبل الانذار الجديد لخاطفي الرهينة الفيليبيني في الاول من اب/اغسطس.  

وكان الخاطفون، الاعضاء في "الجيش الاسلامي في العراق" امهلوا الحكومة الفيليبينية حتى الساعة 19،00 ت غ من يوم الاثنين لتقدم شهرا سحب سريتها المؤلفة من 51 جنديا وشرطيا اي في 20 تموز/يوليو بدلا من 20 اب/اغسطس كما هو مقرر.  

لكن الخاطفين مددوا المهلة المعطاة لمانيلا مطالبين بسحب القوات الفيليبينية من العراق قبل نهاية يوليو في مقابل الافراج عن الرهينة,واكدت ديليا ألبرت ان حكومتها مستمرة في بذل الجهود للافراج عن الرهينية الفيليبيني انجيلو دو لا كروز.  

وفي ردود الفعل على القرار الفلبيني، قال رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد الجمعة إن الفلبين أذعنت للارهاب بسحب قواتها نزولا على مطالب خاطفي الرهينة ، وكانت رئيسة الفلبين جلوريا أرويو قد وافقت على سحب قوات بلادها المؤلفة من 51 جنديا سعيا لانقاذ حياة سائق فلبيني احتجزه متشددون إسلاميون رهينة في العراق.  

وقال هاوارد إن أرويور ارتكبت خطأ بالاعتقاد أن إرضاء الخاطفين سيمنح الفلبينيين حصانة من أي هجمات إرهابية أخرى، وقال رئيس الوزراء الاسترالي "لا أريد أن أكون قاسيا على صديقة لكنها غلطة ولن تؤمن لهم الحصانة. إنه موقف سيء لكن إذا أذعنت له فلن تحول دون حدوثه مرة أخرى.  

وقال هاوارد إنه لن يرضخ لمطالب أي جهة إذا ما خطف مواطن أسترالي واحتجز رهينة,وقال إذا أذعنت فإن اللعبة تكون قد انتهت وسيكثفون (الخاطفون) من هجماتهم. –(البوابة)—(مصادر متعددة)