قتل أربعة من القوات السورية وأصيب ستة آخرون في انفجار سيارة مفخخة صباح اليوم الثلاثاء، في حي المزة وسط دمشق حيث استهدف الانفجار حاجزا أمنيا قرب مدارس بنات الشهداء، بحسب ما قال شهود عيان.
وذكر الشهود أن الانفجار أسفر عن إصابة من تصادف وجودهم في المكان، وأن العدد محدود نظرا لعدم وجود كثافة للمارة في فترة الصباح.
وقالت مصادر طبية في أحد المستشفيات القريبة من مقر الانفجار إن "المصابين وصلوا للمستشفى ومعظمهم في حالة خطرة وفارق الحياة 4 منهم عقب وصولهم".
واندلع حريق في المكان على أثر ذلك، وأدى إلى خسائر وأضرار مادية في السيارات المصفوفة على جانبي الطريق وبعض المباني المجاورة.
ويرجح أن تكون قوى المعارضة المسلحة "الجيش الحر" هي التي تقف خلف العملية
من جهة أخرى اشار وزير الخارجية التركي أحمد داود أغلو الى ان بلاده تنتظر "تدخل ايجابي للأمم المتحدة، وموقف ايجابي من الجارة والصديقة روسيا، لإيقاف المأساة الانسانية الحاصلة في سوريا".
واكد في معرض إجابته على أسئلة الصحفيين حول اللاجئين السوريين، انه وبالتالي لا يمكن اعتبار الأحداث في سوريا أزمة داخلية أو إقليمية، بل يمكن توصيفها بالأزمة الدولية التي تهدد دول الجوار"، لافتا الى انه "عندما يتجاوز عدد اللاجئين عن مئات الألوف، فإن الموضوع يتعدى تدفق اللاجئين إلى هجرة جماعية".
وذكر "بخسارة الأمم المتحدة من هيبتها لموقفها من أزمة البوسنة والهرسك آنذاك، وإذا استمرت في صمتها تجاه الأزمة السورية، فمن حقنا مساءلتها وتحميلها المسؤولية عن العواقب."
وتابع قوله إن: "وزير الخارجية الروسي طلب إلي في رسالة مكتوبة العمل معاً في إطار مجموعة العمل، التي تشكلت في جنيف، وأنه ينظر بإيجابية لأي مبادرة دولية".