لقي ثلاثة جنود بريطانيين وجندي اميركي مصرعهم في خضم العنف الذي تواصل في العراق، فيما اعلن حظر التجول الى اجل غير مسمى في بلدة تلعفر بعد توزيع مسلحين منشورات تتوعد بشن هجمات كيماوية هناك.
وقال بيان للقوات متعددة الجنسية في العراق إن جنديين بريطانيين قتلا إثر انفجار قنبلة قرب دوريتهما في مدينة العمارة جنوب شرق العاصمة بغداد أمس الخميس.
كما نقلت وكالة أنباء "أصوات العراق" المستقلة عن البيان القول إن جنديا آخر توفي الجمعة متأثرا بجراح أصيب بها في نفس الهجوم.
ومدينة العمارة هي عاصمة محافظة ميسان وتبعد 380 كيلومترا جنوب شرق بغداد.
ومن جانبه، اعلن الجيش الاميركي إن جنديا أميركيا قتل واصيب جنديان بجروح الخميس عندما سقط صاروخ على قاعدة عسكرية اميركية في المحمودية التي تبعد 30 كيلومترا جنوبي بغداد.
حظر في تلعفر
على صعيد اخر، أعلن مسؤولون محليون أن السلطات في بلدة تلعفر فرضت حظر التجول لاجل غير مسمى بعد ان وزع متشددون منشورات تهدد بشن هجمات كيماوية .
وقتل اشخاص يشتبه بأنهم متشددون من القاعدة 152 شخصا بشاحنة ملغومة في تلعفر الشهر الماضي، وأثار هذا الهجوم عمليات قتل انتقامية من جانب المسلحين الشيعة والشرطة العراقية في منطقة سنية اسفرت عن قتل 47 شخصا. ومعظم سكان تلعفر شيعة وتركمان سنة.
عنف متواصل
وقد تواصلت دوامة العنف الجمعة في العراق، حيث أعلن الجيش الاميركي ان قواته قتلت مسلحين اثنين بعد تعرض دورية لاطلاق النار من مسجد في حي شيعي ببغداد.
كما اعلن مسؤول ان موكب نجل السياسي الشيعي العراقي القوي عبد العزيز الحكيم تعرض لهجوم في حي الدورة بجنوب بغداد يوم الخميس وان ستة من حراسه الشخصيين أصيبوا.
وأطلق الرصاص على موكب عمار الحكيم بينما كان في طريقه الى بغداد قادما من مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة.
وفي بغداد عثرت الشرطة على 20 جثة في مناطق مختلفة المدينة، واعلنت الشرطة ان مسلحين فتحوا النار على مدنيين في شارع السعدون وسط بغداد ما اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص واصابة اثنين بجروح.
كما قالت الشرطة ان شرطيين قتلا وجرح ثلاثة اخرون في هجوم في حي الوزيرية شمال بغداد.