مقتل 4 جنود اميركيين واجتماعات تحضيرية لقمة انقاذ حكومة المالكي

تاريخ النشر: 14 أغسطس 2007 - 06:24 GMT

 

قتل اربعة جنود اميركيين الاثنين فيما عقدت قوى عراقية اجتماعات تحضيرية لعقد قمة تهدف الى انقاذ حكومة المالكي المترنحة بفعل الانسحابات والضغط الاميركي.

مقتل اربعة جنود

قال الجيش الاميركي يوم الثلاثاء ان أربعة من جنوده قتلوا يوم الاثنين في العراق.

 

وأضاف في بيان ان ثلاثة جنود لقوا حتفهم متأثرين بجروح أصيبوا بها بعد انفجار في نينوى بشمال العراق.

وفي بيان اخر قال الجيش ان جنديا أميركيا قتل في بغداد خلال عملية قتالية.

ولم يتسن الحصول على مزيد من التفاصيل.

وشنت القوات الاميركية والعراقية عملية يوم الاثنين في شتى أنحاء البلاد ضد تنظيم القاعدة ومتشددين شيعة "مدعومين من ايران" في محاولة فيما يبدو لاحباط تزايدا متوقعا في أعمال العنف.

 اجتماعات تحضيرية لقمة الزعماء

سياسيا، عقد كبار الزعماء السياسيين بالعراق محادثات يوم الاثنين للتحضير لقمة تهدف الى انهاء ازمة تتعلق بمطالبة العرب السنة بكلمة اكبر في حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي يقودها الشيعة.

 

وتعيش حكومة الوحدة الوطنية بزعامة المالكي اسوأ خلاف منذ تشكيلها في ايار /مايو 2006 مع انسحاب الكتلة السنية الرئيسية ووزراء موالين لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر. كما يقاطع اخرون اجتماعات الحكومة.

 

وسيشارك في القمة المقرر ان تبدأ هذا الاسبوع خمسة من كبار الساسة بالعراق هم المالكي والرئيس جلال الطالباني وهو كردي وطارق الهاشمي النائب السني للرئيس وعادل عبد المهدي النائب الشيعي للرئيس ومسعود البرزاني رئيس منطقة كردستان التي تتمتع بحكم شبه ذاتي.

 

وقال مسؤولون عراقيون ان القمة ستناقش جميع القضايا ذات الصلة بالعملية السياسية ومنها اعادة النظر في الاجراءات المتعلقة باقتسام السلطة بين الاغلبية الشيعة والسنة والاكراد الا انها لن تشمل اي حديث عن تغيير المالكي.

 

وقال مسؤول شيعي على دراية بالمحادثات "يستطيع (الزعماء الخمسة) التطرق الى المحظورات في سياستنا. يستطيعون مناقشته. لديهم السلطة كاملة."

 

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "كل شيء سيوضع على الطاولة. سيكون الوضع أشبه بالايام التي كنا نشكل فيها الحكومة.. لكن لن يتم تغيير المالكي."

 

ويستمد المسلحون في العراق التأييد من السنة الذين كانت لهم الهيمنة اثناء حكم صدام حسين.

 

ووصف مسؤولون أمريكيون القمة بانها لحظة حاسمة بالنسبة للحكومة. وعبروا عن احباط متزايد من اخفاق حكومة المالكي في الاتفاق على قوانين تهدف الى انهاء العنف الطائفي في العراق.

 

وأرسل الرئيس الاميركي جورج بوش 30 الف جندي اضافي الى العراق هذا العام ودعم حملة امنية داخل بغداد وحولها في مسعى لمنح حكومة المالكي الوقت لاحراز تقدم سياسي.

 

ومن المقرر أن يقدم قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس والسفير الاميركي ريان كروكر تقريرا للكونغرس الشهر المقبل بشأن مدى نجاح عملية زيادة القوات والتقدم السياسي العراقي في اتجاه المصالحة.

 

ومن المنتظر ان تناقش القمة قضية رئيسية اخرى هي صياغة قانون النفط الذي تأخر كثيرا والذي من شأنه تهدئة التوترات الطائفية من خلال ضمان نصيب السنة في عائدات النفط مع الشيعة والاكراد.

 

وتشمل التشريعات الاخرى التي تعتبرها واشنطن حاسمة لانهاء العنف الطائفي تخفيف القيود على الاعضاء السابقين بحزب البعث فيما يتعلق بشغل الوظائف العامة وتحديد موعد للانتخابات الاقليمية.