مقتل 4 اميركيين والسيستاني ينتقد السفر المتكرر للساسة العراقيين

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2006 - 10:31 GMT
اعترف الجيش الاميركي بمصرع اربعة من جنوده في حوادث متفرقة فيما اشاد قائد القوات بالتطور الاني في العراق في الغضون انتقد المرجع الشيعي علي السيتاني بقاء الساسة العراقيين خارج البلاد

قتلى اميركيين

قال الجيش الأمريكي في بيانين منفصلين مقتل أربعة من عناصره بالعراق في أقل من 24 ساعة. فقد أطلق مسلحون النار في بغداد على دورية أمريكية ما أدى إلى مقتل جندي واحد يتبع القوة متعددة الجنسيات التي تقوم بمهامها في العاصمة العراقية.

وبحسب بيان الجيش الأمريكي، فقد وقع الهجوم في الساعة الثانية عشرة والربع بعد ظهر الخميس. وفي بيان سابق، أعلن الجيش الأمريكي مقتل جندي الخميس جراء عبوة ناسفة جنوب العاصمة العراقية بغداد. كما قتل جندي آخر في انفجار عبوة ناسفة استهدفت السيارة التي كانت تقله في بغداد، وذلك في الساعة الثامنة من مساء الأربعاء. كذلك قتل أحد عناصر الجيش الأمريكي خلال عمليات قتالية جنوب العاصمة العراقية بغداد الأربعاء. وجاء في البيان أن الوحدة العسكرية التي كان الجندي ضمن صفوفها كانت تخوض عمليات قتالية "لاجتثاث الإرهابيين الأجانب" عندما تعرضت لإطلاق نار. ومنذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة ضد العراق في ربيع 2003، ترتفع حصيلة قتلى القوات الأمريكية حتى اليوم إلى 2616.

 ابي زيد

وقال ابي زيد للصحفيين في بغداد في يوم افادت أنباء بأنه شهد انفجار ثلاث سيارات ملغومة وقنبلتين على جوانب طرق مما أسفر عن اصابة 24 شخصا "أعتقد أنه تم أحراز تقدم كبير على الجبهة الامنية في بغداد في الاونة الاخيرة. نحن متفائلون باستقرار الوضع."

وقال ابي زيد الذي التقى بالجنرال جورج كيسي قائد القوات الامريكية في العراق ان التصريحات التي أدلى بها في وقت سابق هذا الشهر امام مجلس الشيوخ الامريكي التي قال فيها ان العنف الطائفي في العراق في أسوأ حالة شاهدها أسيء تفسيرها.

وأضاف "لم أقل قط ان العراق على مرمى حجر من الحرب الاهلية. من المذهل كيف يقول المرء أشياء احيانا ثم تصاغ بشكل مختلف. أعتقد أن هناك خطر نشوب حرب أهلية في العراق لكنه مجرد خطر. أعتقد أن العراق بعيد عن هذا."

وأرسل الجيش الامريكي تعزيزات للقوات في بغداد لمساعدة الحكومة في استعادة السيطرة على الشوارع من الميليشيات الطائفية وفرق الموت التي ينحى باللائمة عليها في مقتل الالاف.

وزادت الولايات المتحدة أعداد قواتها في البلاد من 127 الفا الى 135 الفا في اطار حملة قال مسؤولون امريكيون انها شهدت بالفعل تراجعا حادا في أعمال العنف في بعض الاحياء السنية والشيعية المضطربة.

السيستاني ينتقد

انتقد المرجع الشيعي الاعلى في العراق اية الله العظمى علي السيستاني الساسة العراقيين يوم الخميس لاكثارهم من السفر الى الخارج وقال ان عليهم قضاء مزيد من الوقت بالبلاد لتحسين الخدمات العامة.

ونقل مصدر في مكتب السيستاني عنه قوله "من غير المناسب أن يسافر المسؤولون في وقت يحتاجهم فيه الشعب العراقي حاجة ماسة."

ويقضي كثير من الساسة العراقيين الذين عاد بعضهم الى البلاد بعد غزو العراق عام 2003 والاطاحة بالرئيس صدام حسين اوقاتا خارج البلاد اما في مهام رسمية أو في زيارات شخصية لاسر تقيم بالخارج.

وكثيرا ما يتهم العراقيون الذين يعانون من العنف ونقص الكهرباء وعدم وفرة المياه النظيفة الساسة بتجاهل مشاكلهم وبالعيش في رغد خلف جدران تخضع لحراسة مشددة.

وقال المصدر "يؤكد سماحة السيد السيستاني على أنه ينبغي الا يسافر الوزراء وأعضاء البرلمان للخارج وأن يتواصلوا بدلا من ذلك مع الناس."