مقتل 38 مسلحا في اشتباكات مع الاميركيين والمالكي يرفض التراجع عن اعدام صدام

تاريخ النشر: 09 نوفمبر 2006 - 10:19 GMT

قالت القوات الاميركية،الخميس، انها قتلت 38 مسلحا خلال اشتباك وقع الاحد واستمر ساعة ونصف الساعة شمال بغداد. وفيما رفض المالكي التراجع عن اعدام الرئيس المخلوع صدام حسن طالب الديمقراطين بوش بعقد قمة لبحث وضع العراق.

اشتباك

قال الجيش الاميركي إن القوات الاميركية قتلت 38 يشتبه انهم من المقاتلين وجرحت تسعة في شمال العاصمة العراقية بغداد في معركة دامت ساعة ونصف يوم الاحد.

وجاء في بيان عن المعركة التي حدثت في اليوم الذي صدر فيه حكم الاعدام على الرئيس العراقي السابق صدام حسين أن القوات الاميركية تعرضت لهجوم بنيران الاسلحة الالية والمقذوفات الصاروخية من شمالي وجنوبي قاعدة عسكرية اميركية.

وذكر الجيش انه لم تقع خسائر في الارواح في صفوف القوات الاميركية لكن تضررت في الهجوم عربة همفي.

وقال في بيانه "الجنود ردوا على الفور على مهاجميهم وقتلوا 38 وجرحوا تسعة في معركة مع ارهابيين دامت نحو ساعة ونصف الساعة".

وفرض حظر التجول على العاصمة العراقية يوم الاحد لتفادي وقوع اشتباكات بعد صدور حكم الاعدام على صدام لادانته بارتكاب جرائم ضد الانسانية.

وقالت الشرطة العراقية إن عددا من هجمات المورتر حدثت يومي الاحد والاثنين.

المالكي

وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاربعاء ان الحكومة "لن تتراجع" عن اعدام الرئيس المخلوع صدام حسين مؤكدا ان البعثيين "لن ياخذوا اي موقع في الدولة رغم تباكيهم في الدول المجاورة".

واوضح المالكي خلال استقباله عائلات "الشهداء" "لن نتراجع شعرة واحدة عن تنفيذ قرار الاعدام بحق الطاغية صدام على الرغم من التهديدات بان اعدامه سيثير حربا اهلية كما اننا لن نتراجع عن مواجهة البعثيين والارهابيين الذي يحاولون اثارة الفتنة الطائفية".

وقد حكمت المحكمة الجنائية العليا الاحد الماضي على الرئيس المخلوع صدام حسين واثنين من اعوانه بالاعدام شنقا بعد ادانتهم في قضية مقتل 148 شيعيا من الدجيل مطلع الثمانينات.

واضاف المالكي في بيان "لا يزال البلد يدفع ثمن ممارسات النظام البائد الطائشة والمتمثلة بالاعتداء على دول الجوار" في اشارة الى الحرب مع ايران (1980-1988) وغزو الكويت (1990).

وتابع ان "المعركة لم تنته حتى الآن ويجب علينا مواجهة العصابات فالمعركة مع الارهاب امتداد لمعركتنا مع البعث فهو الخط الحقيقي لانه يحرك الخط الارهابي ويعمل على تمويله". واكد ان "البعثيين لن ياخذوا اي موقع في الدولة على الرغم من تحركاتهم في بعض الدول العربية وتباكيهم هنا وهناك".

وكان علي اللامي رئيس الهيئة الوطنية لاجتثاث البعث في العراق اعلن الاثنين ان الهيئة اعدت مسودة جديدة لاعادة النظر في قانونها تماشيا مع مشروع المصالحة الوطنية الذي اطلقه رئيس الوزراء ما قد يتيح عودة عشرات الالاف من اعضاء هذا الحزب المحظور الى وظائفهم.

الديمقراطيون يطالبون بقمة

بدأ قادة الحزب الديمقراطي المنتصرون في انتخابات الكونغرس الاميركي ممارسة نفوذهم السياسي الجديد الاربعاء حيث دعوا الرئيس جورج بوش الى عقد قمة للحزبين حول حرب العراق وإيجاد أرضية مشتركة معهم في قضايا محلية مثل التعليم والرعاية الصحية.

وقالت نانسي بيلوسي زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب وهاري ريد زعيمهم في مجلس الشيوخ ان الشعب الأمريكي صَوَت لصالح التغيير في انتخابات يوم الثلاثاء.

وقالت بيلوسي في مؤتمر صحفي بعد تلقيها تهنئة هاتفية من بوش الذي اتصل بريد أيضا "آمل أن يصغي."

واضافت قائلة "أبلغته بما قلته الليلة الماضية... أنني أتطلع الى العمل معه بطريقة تمثل كلا الحزبين وأن نجاح الرئيس هو دائما لصالح البلاد وآمل أن نعمل سويا لمصلحة الشعب الاميركي."

وقال ريد "انه وقت تنحية الانتماءات الحزبية جانبا وإيجاد سبيل جديد للمضي قدما... في الوطن وفي العراق. اليوم أطلب من الرئيس أن يعقد قمة للحزب حول العراق مع زعماء الكونجرس."

ومع هيمنة حرب العراق على النقاشات الانتخابية انتزع الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب من الجمهوريين ويفصلهم مقعد واحد فقط لم يحسم بعد عن الهيمنة على مجلس الشيوخ.

وفي حكم المؤكد انتخاب بيلوسي لتصبح أول امرأة ترأس مجلس النواب عندما ينعقد الكونغرس بهيئته الجديدة في كانون الثاني/ يناير.

وستحل محل دينيس هاستيرت الجمهوري من ايلينوي الذي أعلن أنه لن يترشح لزعامة الجمهوريين في المجلس الجديد.