اكد تقرير للامم المتحدة الاربعاء ان عدد القتلى في العراق بلغ 3709 اشخاص خلال تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
وافاد تقرير صادر عن مكتب حقوق في بعثة الامم المتحدة الى العراق انه "طبقا للمعلومات التي حصلت عليها البعثة قتل 7054 شخصا نتيجة اعمال العنف خلال شهري ايلول/سبتمبر وتشرين الاول/اكتوبر".
واضاف التقرير ان "ما لا يقل عن خمسة الاف شخص قتلوا في بغداد وحدها خلال هذه الفترة باطلاق النار عليهم كما ان غالبيتهم تعرضت للتعذيب".
واعلن التقرير السابق الذي يصدر مرة كل شهرين مقتل 6599 شخصا خلال شهري تموز/يوليو واب/اغسطس الماضيين. واوضح التقرير الحالي انه "في بعض المناطق في بغداد تم تقسيم الاحياء بحيث ارغم بعض السكان على اخلائها (...) ومن الواضح ان العنف ما يزال مستمرا بشكل مقلق (...) ويبدو ان الهجمات الطائفية هي المصدر الرئيسي للعنف في العراق".
وتابع "بالاضافة الى اعمال المتمردين والجماعات الارهابية فان عدم تمكن قوات حفظ القانون والنظام القضائي من حماية السكان انعكس زيادة في الاعتقاد بان الميليشيات والعصابات الاجرامية تتحرك ضمن حصانة متزايدة".
واكد التقرير ان "مكتب حقوق الانسان يتسلم تقارير تفيد بان الشرطة وقوات الامن مخترقة وتعمل لصالح الميليشيات".
لكنه اوضح ان "الحكومة بدات عملية تدقيق ادت الى تسريح ثلاثة الاف من منتسبي وزارة الداخلية لتورطهم في انتهاك حقوق الانسان والفساد" مشيرا الى "ترحيبه بهذه الخطوة".
وكانت الوزارة قررت الشهر الماضي طرد "اكثر ثلاثة الاف" من منتسبي الشرطة بسبب تورطهم ب"اشكال عدة من المخالفات".
واوضح مسؤول رفيع ان "عدد المنتسبين الذين تم طردهم من سلك الشرطة تجاوز الثلاثة الاف" مشيرا الى "طرد 1228 منهم بسبب قضايا جنائية مثل التزوير وتجاوزات حقوق الانسان وقضايا اخرى".