مقتل 324 من طالبان والقاعدة شمال وزيرستان

تاريخ النشر: 29 أبريل 2006 - 03:31 GMT
البوابة
البوابة

قال الجيش الباكستاني السبت انه قتل 324 مسلحا من مؤيدي حركة طالبان وتنظيم القاعدة في شمال وزيرستان بينما فقد 56 جنديا في المنطقة القبلية منذ منتصف العام الماضي.

وقال الميجر جنرال أكرم شاهي قائد الجيش في اقليم وزيرستان للصحفيين في جولة نظمها الجيش للخطوط الامامية لباكستان في حربها ضد الارهاب ان الجيش اعتقل أيضا 142 متشددا.

وقتل نصف عدد هؤلاء تقريبا في معارك منذ أوائل اذار/مارس.

ومنذ ذلك الوقت نادرا ما يمر يوم دون الابلاغ عن شكل من أشكال العنف بما في ذلك نصب كمائن وانفجار قنابل على جوانب الطرق أو غارات بطائرات هليكوبتر أو هجمات صاروخية.

لكن الجيش حريص على اظهار ان المنطقة القبلية ليست خارج السيطرة تماما وأن قوات الامن تملك زمام الامور هناك رغم ما يتردد من قصص تناقض ذلك.

وقال الميجر جنرال شوكت سلطان المتحدث باسم الجيش والرئيس الباكستاني برويز مشرف "الوضع ليس سلميا بشكل مطلق ... ولكن القول بأن الحكومة لا وجود لها هو قول خاطيء تماما".

وقال مسؤولو مخابرات ان هناك زهاء ألف مقاتل في شمال وزيرستان يحظون بتأييد قبائل متشددة محافظة بالاقليم.

وفي 13 نيسان/ابريل قتلت طائرة هليكوبتر عضوا بالقاعدة مصري الجنسية مطلوب القبض عليه لصلته بهجمات على سفارات أميركية في شرق افريقيا عام 1998.

وأكدت مصادر قضائية مقتل محسن موسى متولي عطوة رغم أن جثمانه لم يتم العثور عليه بعد هجوم استهدف موقعا على بعد ستة كيلومترات جنوبي ميرانشاه القاعدة العسكرية الرئيسية في شمال وزيرستان. وقال سلطان "لم نعثر على جثته ولكن لدينا سبب قوي للاعتقاد بأنه من بين المتشددين الستة أو السبعة الذين قتلوا في الهجوم".

وقال شاهي انه واثق من أن رجاله تمكنوا من اغلاق حدود شمال وزيرستان مع افغانستان لمنع المتشددين من شن هجمات على القوات الاميركية والافغانية على الجانب الاخر من الحدود.

وتمتد الحدود الباكستانية مع أفغانستان مسافة 2450 كيلومترا منها 175 كيلومترا في اقليم وزيرستان وبينما يقول الجيش انه نشر نحو 80 ألف رجل في المناطق الحدودية فان ما يقرب من نصفهم ينتشر في اقليم شمال وزيرستان وحدها.

وأبلغ حاجي عمر وهو زعيم من حركة طالبان باقليم جنوب وزيرستان المجاور حيث قام الجيش بهجوم في وقت مبكر من العام الماضي هذا الاسبوع بأنه يجند مقاتلين ويرسلهم لمحاربة القوات الامريكية والبريطانية في افغانستان.

ولكن صبر الحكومة تجاه القبائل بدأ في النفاد فيما يبدو.

وابلغ مشرف مجلسا قبليا في بيشاور عاصمة الاقليم الحدودي الشمالي الغربي الاسبوع الماضي بأنه يشعر بالحرج لان حتى الدول الصديقة مثل الصين تشكو من أن متشددين اسلاميين يستخدمون باكستان لاثارة الاضطرابات في وسط اسيا.

وابلغ سيد ظهير الاسلام المسؤول الحكومي عن ادارة اقليم وزيرستان الصحفيين في ميرانشاه انه ستتم الدعوة لانعقاد مجلس القبائل هناك أيضا.

وقال ظهير الاسلام انه سيتم ابلاغ زعماء القبائل بطرد الاجانب من منطقتهم أو اجبارهم على تسليم اسلحتهم.