مقتل 32 طالبانيا وجندي اميركي بأفغانستان

تاريخ النشر: 29 مارس 2006 - 10:40 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مسؤولون ان قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة قتلت 32 مسلحا من حركة طالبان هاجموا قاعدة في جنوب افغانستان الاربعاء مما ادى كذلك الى مقتل جندي اميركي واخر كندي.

كما دمرت قوات التحالف مركزين لمسلحي طالبان يحتويان على اسلحة ومواد لصنع القنابل خلال القتال الذي استمر عدة ساعات في مقاطعة هلمند، حسب بيان التحالف.

ويعد هذا اكبر هجوم على قاعدة تابعة للتحالف منذ اشهر وياتي بعد اسبوعين من اعلان نظام طالبان المخلوع اطلاق حملة هجمات جديدة في فصل الربيع.

وهاجم المسلحون القاعدة التابعة للتحالف في منطقة سانغين عند نحو الساعة 30،02 صباحا بالتوقيت المحلي مستخدمين قذائف الهاون والقذائف الصاروخية والاسلحة الخفيفة.

وصرح المتحدث باسم التحالف اللفتاننت مايك كودي لوكالة فرانس برس ان مقاتلات التحالف القت ثلاث قنابل زنة كل منها نحو 250 كيلوغراما وقنبلتين زنة كل منهما 500 كيلوغرام كما اطلقت الصواريخ العالية الانفجار والصواريخ الموجهة والقذائف الحارقة.

واصيب في القتال اربعة جنود من قوات التحالف وجندي افغاني.

وجاء في بيان قوات التحالف ان "عشرين قتلوا من الاعداء اضافة الى 12 قتلوا في وقت سابق في اشتباك بدأ في ساعات الصباح الباكر واستمر حتى نهار اليوم حيث هزمت قوات التحالف اعدادا كبيرة من الاعداء كانوا يحاولون الانسحاب والعودة الى مخابئهم".

وبمقتل هذا الجندي الاميركي يرتفع الى 13 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في عمليات قتالية في افغانستان هذا العام. بينما يعتبر الجندي الكندي الذي قتل اليوم ويدعى روبرت كوستول اول كندي يقتل في عملية قتالية في افغانستان هذا العام.
وتشهد مقاطعة هلمند اعنف عمليات تمرد يشنها متطرفو طالبان بعد الاطاحة بالنظام المتطرف في تشرين الثاني/يناير 2001 في اعقاب هجوم شنته قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وتعتبر مدينة سانغين خطرة بشكل خاص على قوات الامن الافغانية حيث قتل ستة جنود افغان الثلاثاء عندما اصطدمت عربتهم بقنبلة. وينتشر نحو 19 الف جندي اميركي ضمن قوات التحالف ويتمركزون في المنطقة الجنوبية والشرقية لمطاردة فلول طالبان.

وينتشر 2300 جندي كندي في مقاطعة قندهار الجنوبية منذ الشهر الماضي وتولوا قيادة قوات التحالف في قندهار التي كانت معقلا لطالبان.