قتل أكثر من 30 قتيلاً من بينهم أربعة أمريكيين وأستاذ جامعي وعضو في مجلس محافظة ديالى، بجانب 50 جريحاً وفق مصادر مسؤولة. في الوقت نفسه افادت مصدر امنية ان القوات البلغارية استكملت سحب قواتها من العراق
قتلى وهجمات
وأعلن الجيش الأميركي في بيان الثلاثاء مصرع طيارين عسكريين في حادث غربي العاصمة بغداد مساء الاثنين، مكتفياً بالإشارة إلى أن الحادث لم ينجم عن نيران معادية، إلا أنه لم يكشف عن ملابساته أو طراز المروحية. وفي وقت لاحق أعلن الجيش مصرع عنصر من قوات مشاة البحرية "مارينز"، يتبع الفرقة الثانية، خلال اشتباكات وقعت الاثنين في منطقة الخالدية. وكان قد أعلن في وقت سابق مصرع أحد جنوده إثر إطلاق قذيفة أر.بي.جي على دورية عسكرية في العاصمة بغداد، وبمقتل هؤلاء ارتفعت حصيلة قتلى الجيش الأمريكي في العراق إلى 2174 قتيلاً. وبدأت سلسلة الأحداث الدامية بانفجار قنبلة بالقرب من موكب محافظ ديالى، رشيد ملا التميمي، شمال شرقي مدينة بعقوبة، بحسب تصريحات مسؤول من مركز التنسيق المشترك في المحافظة. وأصيب المحافظ بجراح في الحادث الذي أودى بحياة أحد حراسه.
وفي هجوم آخر، أردى مسلحون مجهولون العضو في مجلس محافظة ديالي، سعاد جعفر، وسائق سيارتها، قتيلين في هجوم جنوبي بعقوبة. وإلى ذلك قتل خمسة من أفراد الشرطة العراقية في هجوم بالأسلحة الرشاشة استهدف قوة التدخل السريع في منطقة "بُهرز" صباح الاثنين. ولم تتوفر المزيد من التفاصيل بشأن الحادث الذي شهدته المنطقة الواقعة على بعد 30 ميلاً شمال شرقي العاصمة بغداد. وخلفت اشتباكات بين القوات العراقية والعناصر المسلحة شمال مدينة بعقوبة في وقت متأخر الأحد، جنديين قتيلين وأربعة جرحى
بلغاريا تستكمل انسحابها
الى ذلك قالت وزارة الدفاع البلغارية انها سحبت كتيبتها المؤلفة من 334 جندي مشاة بالكامل من العراق تنفيذا لخطط انهاء وجودها العسكري هناك بحلول نهاية العام.
واقر البرلمان البلغاري الخطة في ايار / مايو استجابة لمعارضة شعبية قوية للحرب. ويتزامن الانسحاب مع انسحاب مماثل لاوكرانيا وهي من اكبر الدول المشاركة في العملية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق. وقال فلاديسلاف بريليتسوف المتحدث باسم وزارة الدفاع "بحلول الليلة الماضية كانت المجموعة الاخيرة المؤلفة من 130 جنديا بلغاريا قد وصلت الى مكان امن في الكويت. سيعودون الى بلغاريا في 30 ديسمبر." وارسلت بلغاريا جنودها للعراق في 2003 في اطار مساندتها القوية للعمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة. وفقدت بلغاريا 13 جنديا وسته مدنيين هناك ويعارض معظم مواطنيها البالغ تعدادهم 7.8 مليون نسمة بقاء القوات هناك أكثر من ذلك. ووعد الحزب الاشتراكي الحاكم بسحب القوات البلغارية مباشرة عقب فوزه في الانتخابات التي جرت في يونيو حزيران. ولكنه بدل رأيه في وقت لاحق وقرر البقاء لنهاية العام كما كان مقررا بعد ان طلبت الحكومة المؤقتة في العراق مساندتها للانتخابات البرلمانية التي جرت في 15 ديسمبر كانون الاول.
وقال رئيس وزراء بلغاريا سيرجي ستانيشيف ان بلغاريا التي انضمت حديثا لحلف شمال الاطلسي ستبحث في يناير كانون الثاني سبل مواصلة المساهمة في تحقيق الاستقرار في العراق بما في ذلك احتمال ارسال حوالي 120 جنديا لحراسة مخيمات اللاجئين الايرانيين في الاشرف الواقعة على بعد 70 كيلومترا شمالي بغداد.