قُتل فجر الأحد، ثلاثة من عناصر الجيش المصري، فيما أصيب أربعة آخرين من بينهم ضابط، إثر انقلاب جيب أثناء مطاردتهم لعناصر مسلحة من المطلوبين على الطريق الدولي وسط سيناء، فيما أعلنت مصادر أمنية مصرية عن اعتقال 9 فلسطينيين حاولوا التسلل لمصر.
ونقل موقع صحيفة "اليوم السابع" المصرية، عن مصادر أمنية وطبية، أن جيباً عسكرياً تابع لمديرية أمن شمال سيناء تعرض للانقلاب نتيجة السرعة الزائدة خلال مطاردة سيارة تقلّ عدداً من العناصر "الإجرامية" على طريق "العريش–بغداد" بالقرب من مصنع إسمنت سيناء.
وأسفر الحادث عن مقتل كل من محمد فراج فاروق، ومحمود علي محمد، ومينا أنور نزهة، وإصابة كل من الضابط محمود عبد الخالق فهمي بجروح وحالته مستقرة، والمجندين أحمد وجيه السيد وحالته خطرة، حيث تم استئصال الطحال ويعاني من تهتّك بالكبد ونزيف داخلي، وإسلام محمد عبد الرحمن أصيبت بكسور في الضلوع، أما أحمد علي غمري فأصيب بكسور وجروح متفرقة بأنحاء الجسد.
وتم نقل القتلى والمصابين إلى مستشفى العريش العام، وإخطار الجهات المعنية لمباشرة التحقيقات.
,قتلت قوات الأمن المصرية الأحد خمسة من العناصر الإجرامية وأصابت سادسا بطلق ناري خلال عملية تمشيط في منطق الجورة بوسط سيناء.
وقال مصدر أمني لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب .أ) إنه جرى نقل القتلى الخمسة والمصاب إلى المستشفى العسكري في العريش.
وكان مسلحون شنوا هجوما في وقت مبكر من صباح اليوم على معسكر قوات حفظ السلام الأممية في منطقة الجورة .
على صعيد أخر اكد المصدر الأمني أنه تم القبض على ثلاثة متهمين في منطقة الخروبة وبحوزتهم كمية كبيرة من القنابل وقذائف الهاون.
وفي سياقٍ آخر، ذكر مصدر أمني مصري أنه تم اعتقال 9 فلسطينيين خلال ساعات من مساء أمس السبت، من بينهم 4 أشخاص حاولوا التسلل عبر نفق أرضي عبر الحدود، و3 أشقاء من عائلة النواجحة، في حين تم اعتقال 3 آخرين بينهم سيدة قبل عبورهم الناحية الشرقية لقناة السويس عبر كوبري السلام، إضافة إلى اثنين آخرين خلال محاولتهما التسلل عبر المجرى الملاحي لقناة السويس للوصول إلى سيناء.
قال مصدر أمني في سيناء: "إن مجموعة من المسلحين فتحوا النار في ساعة متأخرة من ليلة أمس على قوات حفظ السلام في سيناء على الحدود مع إسرائيل"، مضيفاً أن "الهجوم وقع في منطقة أم شيحان وسط سيناء ولكن لم يؤد لإصابة أحد".
ويأتي هذا الحادث بعد أسبوع من بدء العملية العسكرية ضد الجماعات المسلحة في سيناء الذي يشتبه بمسؤوليتهم عن الهجوم "الإرهابي" الذي أدى لمقتل 16 جندياً إسرائيلياً.
في حين، قال مصدر أمني رفيع "إن السلطات اتهمت 5 متشددين بتدريب جهاديين، في لائحة اتهام أولية تتعلق بالهجوم الذي وقع مطلع الأسبوع الماضي في سيناء وأسفر عن مقتل الجنود الستة عشر".
وأشار إلى أن بعضاً من الخمسة تم توجيه اتهام إليهم بالتورط في هجمات سابقة على مراكز للشرطة، وتهريب أسلحة وأشخاص بين مصر وقطاع غزة وإسرائيل.
والخمسة المتهمون من بين أوائل الذين اعتقلوا منذ الهجوم المفاجئ الذي قتل فيه مسلحون الجنود أثناء تناول الإفطار، في حين أُفرج عن 3 كان يُعتقد بأنهم ينتمون للجماعات المسلحة، وتبين أنه لا صلة لهم بذلك.
