مقتل 3 من المارينز واعدام جندي رهينة

تاريخ النشر: 29 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل 3 افراد من مشاة البحرية الاميركية "المارينز" في هجوم ببغداد.واعدمت جماعة متشددة جنديا اميركيا كانت اختطفته في العراق في نسيان/ابريل الماضي الحالي. وفي التطورات السياسية رحب انان بعودة العراق للاسرة الدولية فيما اعادت الكويت العلاقات الدبلوماسية مع بغداد. 

قتل عدد جنود من مشاة البحرية الاميركية "المارينز" في عملية تفجير قنبلة على طريق شرقي بغداد.  

نقلت وكالة "رويترز" عن أحد أفراد مشاة البحرية الاميركية قوله ان قنبلة انفجرت على طريق بشرق بغداد يوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل عدد من مشاة البحرية.  

وقال الجندي في موقع الانفجار "لا أعرف عدد القتلى هنا... من المؤسف جدا أن نشهد أناسا يموتون اليوم. نحن نحاول المساعدة وحسب ولا أعرف لماذا يريد الارهابيون قتلنا. نريد مساعدة العراقيين وحسب". 

ولاحقا اعترف الجيش الاميركي بمقتل 3 من افراد المجموعة. 

وقال بيان للجيش الاميركي ان مهاجمين فجروا قنبلة على الطريق أثناء مرور قافلة أميركية في بغداد اليوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل ثلاثة من مشاة البحرية واصابة اثنين. 

وهذا أول هجوم معلن يسقط فيه قتلى من القوات الاميركية في العراق منذ تسليم السيادة رسمياً لحكومة عراقية مؤقتة أمس الاثنين. 

من ناحية اخرى، اذاعت قناة الجزيرة التلفزيونية العربية ليل الاثنين شريط فيديو يظهر ما قال مسلحون انه اعدام جندي اميركي أسروه في العراق في نيسان/ ابريل. 

وظهر الجندي من الخلف وهو يرتدي زيا باللون الكاكي جالسا في مكان مظلم واطلق عليه الرصاص وسقطت الجثة في حفرة. 

وفي واشنطن قال مسؤولون بوزارة الدفاع الاميركية انه تم ابلاغ اسرة الجندي كيث ماثيو موبين (20 عاما) الذي خطفه مسلحون في العراق في ابريل بوجود شريط الفيديو لكن ليس هناك ما يؤكد انه قتل. 

واذيع شريط الفيديو بعد ساعات من تسليم الولايات المتحدة السيادة إلى حكومة عراقية مؤقتة قبل يومين من الموعد المتوقع في حفل احيط بالسرية ينهي رسميا 14 شهرا من الاحتلال. 

ونقلت الجزيرة عن بيان من جماعة غير معروفة من قبل تطلق على نفسها اسم (سرية الصارم المسلول على عدو الله والرسول) قوله ان الجندي قتل "لان الولايات المتحدة لم تغير سياستها في العراق" وانتقاما لمن وصفتهم بشهدائها في العراق والسعودية والجزائر. 

 

في جديد التطورات السياسية، رحب الامين العام للامم المتحدة كوفي انان بعودة العراق إلى اسرة الدول المستقلة لكنه توخى الحذر في الالتزام باعادة موظفي المنظمة الدولية إلى بغداد. 

وأشاد أعضاء مجلس الامن الدولي ايضا بالانتقال الرسمي للسلطة من الاحتلال الذي  

تقوده الولايات المتحدة ألى حكومة عراقية مؤقتة واشاروا تحت الحاح من روسيا إلى احتمال  

عقد اجتماع دولي. 

وقال الكساندر كونوزين نائب سفير روسيا لدى الامم المتحدة "نعتقد ان مثل هذا الاجتماع  

سيكون مفيدا جدا في العملية السياسية في العراق وسيساعد بشكل كبير جدا على حل  

المشكلات التي يوجهها الشعب العراقي الان." 

وأكد المجلس مجددا "استقلال وسيادة ووحدة وسلامة اراضي العراق" ودعا الدول إلى  

تقديم مساعدة اقتصادية للحكومة العراقية الجديدة وأدان "بأقوى العبارات" استمرار العنف. 

وأصدر انان الذي توجه إلى منطقة دارفور في غرب السودان بيانا يرحب "بعودة  

العراق إلى اسرة الدول المستقلة ذات السيادة." 

 

وقال ان الواجب الاول على عاتق العراقيين هو مساعدة الحكومة على "تحقيق الامن  

للسكان حتى يمكن بدء العملية الصعبة للعودة إلى الحياة العادية." 

من ناحيتها، قالت الكويت إنها أعادت العلاقات الدبلوماسية مع بغداد بعد أن نقلت الولايات المتحدة الاثنين السيادة إلى حكومة عراقية مؤقتة. 

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن مسؤول بوزارة الخارجية قوله إن الكويت تعلن استئناف  

العلاقات الدبلوماسية مع العراق الشقيق وستعين في وقت لاحق سفيرا هناك. 

ولم يكن بين البلدين علاقات دبلوماسية منذ غزو العراق للكويت عام 1990 واحتلاله لها  

لمدة سبعة شهور. وحرر تحالف قادته الولايات المتحدة عام 1991 الكويت من الاحتلال  

العراقي. 

ورحب رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في برقية تهنئة بعث  

بها في وقت سابق يوم الاثنين إلى الرئيس العراقي غازي الياور بعد نقل السلطة الذي تم قبل  

يومين من الموعد المتوقع له "ببداية عهد جديد في العراق". 

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الشيخ صباح تمنياته بأن "تسهم هذه الخطوة التاريخية  

الهامة في تاريخ العراق الحديث في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في العراق الشقيق."—(البوابة)—(مصادر متعددة)