مقتل 3 من القوات الحكومية بهجمات لمتشددين اسلاميين بالجزائر

تاريخ النشر: 29 مايو 2005 - 01:19 GMT

قتل ثلاثة أفراد من القوات الحكومية وجرح اخران في هجمات شنها متشددون اسلاميون يسعون لعرقلة خطة للعفو الشامل تستهدف إنهاء أكثر من عقد من أعمال العنف.

وقالت صحيفة لوكوتيديان دو وهران الاحد، إن جنديا توفي الجمعة في انفجار قنبلة تقليدية الصنع زرعها متشددون على طريق بين ثكنة ومدينة صغيرة بولاية عين الدفلى الواقعة على بعد نحو 150 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من العاصمة.

وعثرت قوات الجيش على قنبلتين اخريين في نفس المنطقة خلال عمليات بحث عن متشددين بعد مقتل الجندي.

ولم يتسن الاتصال بالسلطات للتعليق.

وذكرت صحيفة الوطن نقلا عن مصادر أمنية أن اثنين من قوات الحرس البلدي قتلا يوم الخميس في كمين لمتشددين بولاية تيبازة المجاورة.

واضافت ان الهجوم وقع عندما كانت وحدة من الحرس البلدي تستعد لنصب كمين للمتشددين في اطار هجوم واسع بدأته القوات الحكومية في الاسابيع الاخيرة ضد معاقل المتشددين في شرق وغرب البلاد.

وفي حادث منفصل قالت صحيفة الخبر إن جنديين أصيبا بجروح يوم السبت في انفجار قنبلة تقليدية بجبل بوجلال بين بلدتي الماء ابيض وبئر العاتر بولاية تبسة التي تبعد نحو 630 كيلومترا إلى الشرق من العاصمة.

ويقول خبراء أمن إن الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يعتقد أن لها صلات بتنظيم القاعدة صعدت من هجماتها في الاسابيع الاخيرة بهدف اعاقة تنفيذ خطة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة تستهدف تنظيم استفتاء بشأن عفو شامل في وقت لاحق من العام الجاري.

ومن المتوقع أن يستفيد من هذا الاجراء المتشددون الذين يقبلون القاء السلاح وايضا أفراد قوات الامن المشتبه بضلوعهم في تجاوزات أثناء أعمال العنف المندلعة منذ عام 1992 والتي أسفرت عن سقوط ما يصل إلى 200 ألف قتيل.

وخفت موجة العنف في الأعوام الأخيرة مما مهد الطريق لعودة الاستثمارات التي تحتاجها البلاد بشدة.