عقدت الفصائل الفلسطينية اجتماعا لتطويق الازمة بين الشرطة الفلسطينية وكتائب عزالدين القسام بعد الاشتباكات التي اسفرت عن مقتل 3 اشخاص بينهم مسؤول امني وطفلة واصابة 50 جروح خمسة منهم خطيرة في عدة احياء بقطاع غزة
وافادت تقارير متطابقة ان مسؤول امني وطفلة قتلا مساء الاحد عندما اندلعت اشتباكات بين الشرطة الفلسطينية وعناصر من كتائب القسام الجناح المسلح لحماس في عدة احياء بمدينة غزة وقالت مصادر ان عدد الضحايا ارتفع الى 3 اشخاص فيما بعد.
وقالت المصادر ان احد القتلى هو الرائد علي مكاوي المسؤول في الشرطة الفلسطينية في مخيم الشاطيء فيما قتلت طفلة فلسطينية دهسا بسيارة عناصر الشرطة التي كانت بالمكان
وقالت الشرطة ان الشرطي قتل عندما أطلق نشطاء قذيفة صاروخية وحاولوا اقتحام مركز للشرطة في مخيم الشاطيء للاجئين. وقال شهود ان نشطي حماس أطلقوا أربع قذائف صاروخية على مركز الشرطة
وقالت وزارة الداخلية في بيان لها أن مناطق مخيم الشاطئ وحيي النصر والشيخ رضوان، تشهد حالة من التوتر، حيث تتعرض مراكز للشرطة في هذه المناطق، إلى إطلاق نار من قبل مسلحين، في محاولة لاقتحامها. ولفت بيان صادر عن الوزارة، إلى أن جذور المشكلة تعود إلى نزاع بين اثنين من المواطنين حول أسبقية سحب أموال من الصراف الآلي لبنك فلسطين في شارع النصر، تبين لاحقاً أن أحدهم من أفراد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وتزامن مع وجود دورية للشرطة، التي حاولت فك النزاع، إلا أن هذا الشخص قام باستدعاء مجموعة من المسلحين بسيارة، والذين ألقوا قنبلة على دورية للشرطة، مما أدى إلى إصابة اثنين من أفرادها. وأوضح البيان، أنه بعد وصول التعزيزات الشرطية، تمكنت القوة من ملاحقة السيارة وإلقاء القبض على الشخص الذي ألقى القنبلة، تلا ذلك قيام حركة "حماس" بحشد أعداد كبيرة من عناصرها المسلحة وقاموا بإطلاق النار في شارع النصر ومن ثم في مخيم الشاطئ، حيث استخدمت قذائف "الآربي جي"، وإطلاق النار بغزارة، في محاولة لاقتحام مركزي الشرطة في مخيم الشاطئ وحي الشيخ رضوان وتم تدمير "محول الكهرباء" في المنطفة.
حماس
وقالت حركة حماس ان التوتر بدأ عندما اوقفت الشرطة سيارة في حي الشيخ رضوان كان بداخلها محمد الرنتيسي نجل عبد العزيز الرنتيسي الزعيم السابق لحماس وارادت اعتقاله فتجمع انصار له وحدث توتر بين الجانبين. بينما قالت مصادر اخرى ان الشرطة اوقفت سيارة لغرض تفتيشها ومصادرة اسلحة في اطار الحملة التي تقوم بها لمنع المظاهر المسلحة.
الداخلية تدين
وحملت وزارة الداخلية في بيان لها، حركة "حماس" كامل المسؤولية عما تسببت به من إخلال بالقانون والنظام العام والاعتداء على الممتلكات العامة، وإصابة عدد كبير من المواطنين، معظمهم من الفتية والأطفال بجراح مختلفة. ولفت البيان، إلى أن ما قامت به تلك العناصر، يمثل أقصى درجات الاستهتار بحياة ومصالح المواطنين، وانتهاك سافر لما تم الاتفاق عليه وطنياً بين الفصائل والرئيس محمود عباس، بإزالة كافة المظاهر المسلحة. واعتبرت الداخلية، إن حركة "حماس" بمثل هذه الممارسات، تضع نفسها فوق القانون والإجماع الوطني، "مما ينعكس سلباً على وحدتنا الوطنية وجبهتنا الداخلية، مؤكدةً عزمها المضي قدماً في تطبيق ما تم الاتفاق والتوافق عليه وطنياً بقوة القانون، وملاحقة كافة الظواهر السلبية ومرتكبيها، دون النظر لأي انتماءات حزبية أو فئوية، إذ أن القانون فوق الجميع"