مقتل 3 جنود لبنانيين بانفجار والسنيورة يؤكد وصول طلائع القوات الدولية خلال ايام

تاريخ النشر: 23 أغسطس 2006 - 02:46 GMT
أعرب رئيس وزراء لبنان فؤاد السنيورة عن اعتقاده يوم الاربعاء بان طلائع قوات حفظ السلام الدولية ستصل الى لبنان قريبا. وسط جهود حثيثة لتدعيم هذه القوات وقتل 3 جنود لبنانيين بانفجار لغم

السنيورة

وقال رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في مؤتمر صحفي "بالنسبة لموضوع تأليف القوة الدولية اميل الى الاعتقاد باننا على مشارف وصول طلائع القوة الدولية عما قريب." ومن المقرر ان تعمل قوة الامم المتحدة وقوامها 15 الفا الى جانب قوة مماثلة في الحجم من الجيش اللبناني نشرت بالفعل في جنوب لبنان وتعتبر القوات الاوروبية ضرورية اذا كانت المنظمة الدولية تريد تشكيل قوة متقدمة قوامها 3500 ترسل الى لبنان بحلول الثاني من سبتمبر ايلول. ويجتمع مسؤولو الاتحاد الاوروبي في بروكسل يوم الاربعاء لبحث قضية المساهمة بقوات في قوة الامم المتحدة المنتظر نشرها في لبنان ومن المتوقع ان تحث ايطاليا شركاءها في الاتحاد على المشاركة بقوات في قوة حفظ السلام الموسعة. وقال السنيورة "نرحب بدور اكبر لفرنسا لكي ترسل قوات اكثر وتمنينا على فرنسا ان تشارك بعدد اكبر من القوات." وأضاف "الترحيب بايطاليا كصديق كبير للبنان الى جانب الترحيب ايضا بالقوات الفرنسية وايضا تحفيز الحكومة الفرنسية على القيام بخطوات اضافية عما قامت به بارسال 200 جندي اضافة الى 200 جندي الموجودين لاستمرار جهود الدعم التي تقدمها فرنسا."

وبالنسبة لامكانية تجدد الحرب قال السنيورة "لا يستطيع احد ان يعطي ضمانة لاننا في مرحلة وقف الاعمال العدائية لكن استطيع ان اعطي شيئا من الطمأنينة."

واضاف "اعتقد ان الولايات المتحدة يمكنها القيام بالمزيد على مستوى الدعم السياسي للبنان اعتقد انها من الممكن ان تساندنا في ممارسة ضغط حقيقي على اسرائيل لرفع الحصار وللتأكد من مشاركة دول اخرى في تقديم المساعدات السياسية والمالية للبنان. "اعتقد ان الولايات المتحدة تستطيع ومن اللازم ان تقدم مزيدا من المساعدات على هذه الاصعدة."

جهود حثيثة

وتجرى جهود حثيثة لتدعيم القوات الدولية التي سيتم نشرها للعمل على حفظ السلام في جنوب لبنان. ويجتمع مسؤولون من الاتحاد الأوروبي الأربعاء في العاصمة البلجيكية بروكسل لتحديد الدول التي ستشارك في القوة الدولية.

وسيناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الأمر مجددا لدى لقائهم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان يوم الجمعة المقبل.

وفي حين لا يزال وقف اطلاق النار في لبنان قائما، على الرغم من عملية انزال لجنود الكوماندوز الاسرائيليين في البقاع، تقول الأمم المتحدة إن الحاجة لارسال قوة دولية إلى جنوبي لبنان باتت ملحة.

مقتل 3 جنود لبنانيين

قال مسؤول أمني رفيع إن ضابطا في الجيش اللبناني وجنديين قتلوا يوم الاربعاء بينما كانوا يزيلون قذائف اسرائيلية لم تنفجر في جنوب لبنان. وقال المسؤول انهم اول قتلى في صفوف الجيش اللبناني منذ ان بدأ انتشاره في الجنوب في 17 اغسطس اب بعد سريان هدنة مدعومة من الامم المتحدة اوقفت الحرب التي دامت 34 يوما بين اسرائيل ومقاتلي حزب الله. وقال الجيش الاسرائيلي في وقت سابق يوم الاربعاء إن احد جنوده قتل واصيب ثلاثة آخرون نتيجة انفجار ألغام ارضية في جنوب لبنان. وقالت اسرائيل ان قواتها ستبقى في مناطق بجنوب لبنان لحين انتشار قوة دولية هناك بعد الحرب مع حزب الله.