قتل 3 جنود اميركيين في حوادث منفصلة و5 جنود عراقيين في تفجير انتحاري وسط بغداد كما قتلت جماعة انصار السنة سائقين تركيين فيما اجلت المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة انعقاد الجلسة الاولى للبرلمان المنتخب نهاية يناير الماضي.
مقتل جنود
قال مصدر في الشرطة إن سيارتين ملغومتين انفجرتا قرب وزارة الداخلية العراقية ببغداد يوم الخميس مما أدى إلى مقتل خمسة من رجال الشرطة على الاقل.
وذكر المصدر أن الانفجارين وقعا عند حاجز تفتيش للشرطة خارج الوزارة مباشرة. وجرح في الانفجارين خمسة من رجال الشرطة على الاقل.
وكثيرا ما استهدف المسلحون قوات الامن والشرطة العراقية بالتفجيرات الانتحارية والسيارات الملغومة مما تسبب في مقتل المئات وذلك في محاولة للاطاحة بالحكومة العراقية المؤقتة المدعومة من الولايات المتحدة.
وتواجه الحكومة العراقية الجديدة التي ستتشكل خلال الاسابيع القليلة القادمة مهمة شاقة لفرض الامن في العراق الذي تحدث فيه بشكل شبه يومي تفجيرات انتحارية وحوادث اطلاق نار وخطف
كما قتل جيش أنصار السنة الإسلامي المرتبط بتنظيم القاعدة سائقي شاحنة تركيين لنقلهما الاسمنت إلى القوات الأميركية. قال بيان نشر على الموقع الالكتروني إن توران اونال محمد شريف وحسين آيتاج حسن خطفا في 25 شباط/فبراير 2005 بعد أن "قامت مجموعة من مجاهدي كتيبة محمد الفاتح البطلة بنصب كمين للشاحنات التي توصل إمدادات للقوات الصليبية مضيفا إن الجماعة تمكنت من "التعرض لشاحنتين تركيتين على طريق كركوك-تكريت كانت تنقل الاسمنت من تركيا لصالح القوات الصليبية الأمريكية ومن حرق الشاحنتين بما تحمله من المواد، بعدها تم تنفيذ حكم الله على السائقين"، بدون تحديد تاريخ اعدامهما. دعت الجماعة كل السائقين الأتراك و من يتعاون مع الصليبيين" إلى أن "يتوبوا إلى الله والا فان مصيرهم سيكون نفس مصير هذين السائقين المرتدين
قال مسؤول بالشرطة العراقية إن سيارة ملغومة انفجرت يوم الخميس في هجوم انتحاري قرب مقر الحرس الوطني في مدينة بعقوبة بشمال العراق مما أدى إلى مقتل مدني واحد على الاقل واصابة 14 .
وأضاف المسؤول أن من بين المصابين قائد شرطة المدينة الواقعة على بعد 65 كيلومترا شمالي بغداد.
وجاء الانفجار في بعقوبة بعد هجومين بسيارتين ملغومتين قرب وزارة الداخلية في بغداد يوم الخميس مما أدى الى مقتل خمسة على الاقل من رجال الشرطة.
قتلى اميركيين
كما لقي جنديين أميركيين جتفهما في انفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب أحد الطرق ببغداد.
وجاء في بيان للجيش أن الجنديين توفيا في المستشفى في ساعة متأخرة يوم الاربعاء بعد أن مرت سيارتهما على القنبلة خلال دورية في بغداد. ولم ترد تفاصيل أخرى.
وكان رتل أميركي تعرض لانفجار سيارة مفخخة على الطريق الواصل بين مدينتي الفلوجة والرمادي بمحافظة الأنبار غربي العراق. وقال شهود إن عربة عسكرية أميركية شوهدت تحترق في المكان، ولكن تعذرت معرفة الخسائر والإصابات التي لحقت بالجنود الأميركيين بسبب إغلاق المنطقة
وجاء في بيان حكومي أن حالة الطواريء التي فرضت أول الامر في نوفمبر تشرين الثاني قبيل هجوم أمريكي رئيسي على مدينة الفلوجة معقل المقاتلين غربي بغداد ستظل سارية حتى الحادي والثلاثين من مارس اذار.
وتسمح قوانين الطواريء للحكومة بفرض حظر التجول واغلاق الحدود والمطارات واحتجاز المشتبه بهم دون اتباع الاجراءات القانونية المعتادة. وتطبق حالة الطواريء على جميع المناطق في العراق باستثناء الشمال الكردي الذي يتمتع باستقرار نسبي.
تأخير انعقاد جلسة البرلمان الاولى
على صعيد آخر فقد أخرت المفاوضات حول تشكيل السلطة التنفيذية في العراق انعقاد الجمعية الوطنية العراقية مما يثير قلقا بشأن احترام البرنامج السياسي الذي ينص على مهلة عشرة اشهر لوضع دستور والموافقة عليه في استفتاء وتنظيم انتخابات جديدة..وأعلن احمد الجلبي الذي انتخب على لائحة الائتلاف العراقي الموحد إن "العراقيين قاموا بواجبهم عبر انتخابهم الجمعية..ويعود للجمعية أن تجتمع بسرعة للمباشرة بالمهمة الملقاة على عاتقها مضيفا إن الناخبين الذين شاركوا في أول عملية انتخابية حقيقية في العراق في الثلاثين من كانون الثاني/يناير، يتوقعون أن يروا الجمعية تبدأ أعمالها وتتحمل مسؤولياتها لرسم المستقبل السياسي للعراق"، معربا عن أمله في اجتماع البرلمان في السادس من آذار/مارس.
قال جواد المالكي مساعد مرشح لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية إلى منصب رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري..نعتزم عقد اجتماع الجمعية الوطنية الأسبوع المقبل بين السادس والعاشر" من آذار/مارس مضيفا إن الجلسة البرلمانية ستفتتح سواء كان هناك اتفاق أم لا" بشان تشكيل الحكومة، مشيرا مع ذلك إلى أن التشكيل السياسي الذي ينتمي إليه يفضل التوصل إلى اتفاق قبل ذلك.
وقد فازت لائحة الائتلاف العراقي الموحد المدعومة من رجال الدين الشيعة ب140 مقعدا من اصل 275 تتألف منهم الجمعية الوطنية.وقال غالبية المسئولين العراقيين إن إلية تعيين ثلثي النواب لمجلس رئاسي من ثلاثة أعضاء يتولى اختيار رئيس الوزراء بالإجماع، تلزم الأحزاب بالتوصل إلى "تفاهم عام" قبل اجتماع الجمعية