قتل 3 جنود اميركيين غربي العراق وامس شهدت مساجد سنية وشيعية عدة هجمات وقتل 11 عراقيا فيما اعتقلت القوات الاميركية زعيما في جيش المهدي.
3 قتلى في صفوف الاميركيين
قال الجيش الأميركي ان المسلحين قتلوا ثلاثة جنود أميركيين في محافظة الأنبار الواقعة في غرب البلاد يوم السبت.
ولم يعط البيان تفاصيل بشأن كيفية مقتل الجنود.
تطورات الجمعة
والجمعة، قتل 11 شخصا في هجمات على مساجد بعد الصلاة وقتل واصيب 40 اخرون في غارة ببغداد استهدفت مقاتلين شيعة قال الجيش الاميركي انه اسر خلالها زعيم ميليشيا مطلوبا بتهمة ارتكاب جرائم خطف وقتل.
وفي غارة اخرى اعتقلت القوت الاميِركية والعراقية جنوبي بغداد قائدا اخر لميليشيا جيش المهدي قال الجيش الاميركي انه مسؤول عن تهريب اسلحة منها صواريخ ارض-جو وانه يتجسس لحساب ايران.
ولم يعرف ما اذا كانت الغارتان جزءا من حملة اوسع لكن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كان قد تعهد بتفكيك الميليشيات التي يرتبط بعضها ومنها جيش المهدي باحزاب سياسية مشاركة في حكومته الائتلافية.
ووجهت الهجمات الطائفية ومنها ثلاث على مساجد للسنة وانفجار سيارة ملغومة امام مسجد للشيعة اسفر عن مقتل ستة اشخاص بعد صلاة الجمعة ضربة جديدة لجهود المالكي لوقف اراقة الدماء بين الشيعة والسنة التي وضعت العراق على حافة حرب اهلية شاملة.
وقالت الشرطة وشهود ان الغارة التي نفذت ليلا على احد المباني في ضاحية مدينة الصدر الفقيرة في بغداد اسفرت عن مقتل سبعة اشخاص على الاقل غالبيتهم مقاتلون من ميليشيا جيش المهدي. ولم يحدد الجيش الاميركي الجماعة التي اغار عليها لكنه قال ان زعيم الميليشيا الذي كان يستهدفه اعتقل.
وقال الجيش الاميركي ان عدنان العنيبي الزعيم المحلي لميليشيا جيش المهدي التابعة لرجل الدين الشاب الشاب مقتدى الصدر احتجز خلال غازة نفذتها القوات العراقية والاميركية امس الخميس بالقرب من الحلة على بعد 100 كيلومتر جنوبي بغداد.
ويقول محللون ان الميليشيات تشكل تهديدا لحكومة الوحدة الوطنية التي شكلها المالكي قبل سبعة اسابيع.
وشن اتباع الصدر انتفاضتين ضد القوات الاميركية في عام 2004.
وقالت الشرطة ان سيارة ملغومة انفجرت امام مسجد للشيعة في قرية تل البنات القريبة من الموصل مما اسفر عن مقتل ستة اشخاص واصابة 46 اخرين بجروح.
وفي نفس الوقت تقريبا قالت الشرطة ان هجوما بقذائف المورتر وانفجار سيارة ملغومة اسفرا عن مقتل خمسة اشخاص واصابة تسعة اخرين بجروح قرب مسجدين للسنة في بغداد وان انفجار قنبلة على جانب طريق قرب مسجد للسنة في بعقوبة شمالي العاصمة ادى الى اصابة سبعة اشخاص بجروح.
وقالت الشرطة ان ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب نحو 30 اخرين بجروح في هجوم بقذائف المورتر عند الغروب في حي الشعلة الذي يغلب السنة هلى سكانه في بغداد.
وفرضت حكومة المالكي حظر التجول ايام الجمعة في بغداد وحظرت مرور جميع انواع المركبات في العاصمة لوقف هذه الهجمات. وتزايد التوتر الطائفي منذ تفجير مزار شيعي في سامراء في شباط /فبراير.
وقال الجيش الاميركي ان الرجل المطلوب اعتقاله في مدينة الصدر والذي لم يكشف عن اسمه اعتقل في اعقاب معركة بالاسلحة النارية قتلت خلالها القوات العراقية أو اصابت بين 30 و40 من المسلحين. وشوهدت جثث سبعة اشخاص على الاقل بينهم امرأتان في احد المستشفيات.
وكانت وزارة الداخلية قد ذكرت ان تسعة اشخاص قتلوا وجرح 31 اخرون كما دمرت اربعة منازل.
وقالت مصادر سياسية شيعية ان الرجل الذي استهدفته الغارة هو أبو درع وهو قائد محلي معروف مرهوب الجانب وملحق اسميا بجيش المهدي وكان الصدر قد وقع عقوبات تاديبية عليه. لكنها اضافت ان أبو درع مازال مطلق السراح فيما يبدو.
وقالت المصادر ايضا ان الغارة جاءت ضمن المحاولات المبذولة للعثور على نائبة سنية خطفت يوم السبت الماضي. ودفع خطفها اكبر تكتل سني لمقاطعة جلسات البرلمان هذا الاسبوع.
وقال الجيش الاميركي ان الرجل المستهدف يحتمل انه كان يقود حركة منشقة. وامتنع متحدث باسم الجيش الاميركي عن تأكيد ان أبو درع هو "المسلح البارز" الذي اعتقله.
وندد مساعدو الصدر بالعملية واتهم سكان محليون القوات الاميركية بقتل مدنيين ابرياء. ويعارض رجل الدين الشيعي الشاب الاحتلال الاميركي لكن مؤيديه ايضا يشغلون مناصب رئيسية في الحكومة الائتلافية التي يهيمن عليها الشيعة.
وقال الجيش الاميركي في بيان "الشخص المعتقل يرأس عدة خلايا للمسلحين في بغداد تركيزهم الاساسي هو شن هجمات على القوات العراقية وقوات التحالف" مضيفا ان احدا من افراد القوات العراقية أو الاميركية لم يصب في المعركة التي استمرت "43 دقيقة".
واضاف الجيش "هو واتباعه قاموا بعمليات خطف وتعذيب وقتل مواطنين عراقيين... وبالاضافة الى ذلك له صلة (بلجنة معاقبة) تنفذ احكام لجنة اهلية."
وقال مسؤول ياباني في الكويت ان اول مجموعة من القوات اليابانية البالغ قوامها 550 فردا في جنوب العراق بدات الانسحاب يوم الجمعة بوصول اول مجموعة من القوات البرية الى الكويت.
وتزايدت خلال الاسبوع الجاري نداءات بعض الساسة العراقيين بوضع جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية البالغ قوامها 130 الف فرد من العراق بعد انباء عن تحقيق يجريه الجيش الاميركي في اغتصاب وقتل فتاة عراقية وقتل بقية افراد اسرتها.
وتعهد الرئيس الاميركي بتحقيق "العدالة الكاملة" اذا ادين جندي صرف من الخدمة متهم في القضية. وقدم السفير الاميركي وقائد القوات الاميركية في العراق التعازي لاقارب الفتاة واسرتها في بيان مشترك.