ذكرت صحف جزائرية الاحد ان اسلاميين متشددين قتلوا ثلاثة مدنيين في هجمات منفصلة بعد أيام من موافقة الجزائريين على مشروع عفو عن المتمردين يستهدف انهاء العنف الذي يعصف بالبلاد منذ فترة طويلة.
وقالت صحيفة الخبر إن مدنيين لقيا حتفهما واصيب ثلاثة بجروح يوم السبت عندما مرت سيارتهم فوق قنبلة تقليدية الصنع زرعها متشددون على طريق بولاية المدية التي تبعد نحو 120 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من العاصمة.
وفي نفس اليوم قتلت الجماعة السلفية للدعوة والقتال مربي ماشية يبلغ من العمر 62 عاما بولاية المسيلة جنوب غربي العاصمة.
ولم يتسن الاتصال بمسؤولين للتعليق.
ووافق الجزائريون في استفتاء يوم الخميس الماضي على عرض حكومي بشان عفو جزئي عن المتشددين في مسعى لانهاء موجة عنف مستمرة منذ أكثر من عقد وتسببت في سقوط بين 150 و 200 ألف قتيل.
ورفضت الجماعة السلفية للدعوة والقتال العرض حسب بيان على الانترنت.
واندلعت أعمال العنف عام 1992 عندما الغت السلطات نتائج الجولة الاولى لانتخابات تشريعية كانت الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة حاليا على وشك الفوز فيها.
وتراجعت حدة العنف في الاعوام الاخيرة.
وتقول السلطات ان عدد المتشددين حاليا يقدر بنحو 1000 لكن عدد المسلحين منهم قد لا يفوق 100 فرد بعد ان كان عددهم نحو 25 الفا في التسعينيات.