مقتل 3 ايطاليين وروماني و4 عراقيين واغتيال شقيقة الهاشمي وواشنطن تنفي جاهزية القوات العراقية

تاريخ النشر: 27 أبريل 2006 - 01:06 GMT

افادت تقارير اعلامية عن مصرع 3 جنود ايطاليين وروماني بانفجار في جنوب العراق فيما اغتال مسلحون شقيقة نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي على صعيد آخر اعلنت وزارة الدفاع الاميركية ان القوات العراقية غير جاهزة بما يسمح بسحب القوات الاميركية

قتلى غربيين

قالت وزارة الدفاع الايطالية ان ثلاثة جنود من قواتها العاملة في العراق وجنديا من رومانيا قتلوا يوم الخميس في انفجار قنبلة على جانب طريق استهدف قافلتهم في جنوب البلاد. وذكرت الوزارة في بيانها ان جنديين ايطاليين وجنديا رومانيا قتلوا على الفور بينما توفى الجندي الايطالي الثالث في المستشفى. ويوجد جندي ايطالي رابع اصيب إصابة خطيرة في أكثر الهجمات فتكا التي تتعرض لها القوات الايطالية في العراق منذ هجوم انتحاري في عام 2003 قتل فيه 19 ايطاليا معظمهم من العسكريين في مدينة الناصرية. ولدى ايطاليا 2600 جندي في العراق تعتزم سحبهم بنهاية العام. وهذه رابع أكبر قوة اجنبية. ولرومانيا 860 جنديا.

وقع الانفجار في الساعة 8.50 صباحا بالتوقيت المحلي (0450 بتوقيت جرينتش) في طريق جنوب غربي الناصرية حيث تتمركز القوة الايطالية في العراق. وقال الميجر ماركو ميلي المتحدث باسم القوات الايطالية في العراق في مقابلة مع راديو راي الحكومي "هذه ضربة قاضية لكننا سنتجاوزها." وعبر سياسيون من كل الوان الطيف السياسي عن تعازيهم لاسر الضحايا. وقال برودي "هذه مأساة لكل ايطاليا."

اغتيال شقيقة نائب الرئيس

قالت مصادر بوزارة الداخلية ان مسلحين قتلوا شقيقة طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي في بغداد يوم الخميس. وأكد مسؤولان في حزب الهاشمي النبأ. وقالت المصادر ان ميسون الهاشمي قتلت في حي الاعلام في جنوب غرب بغداد.

وكان شقيق للهاشمي قتل في 13 ابريل نيسان. ولم يعرف بعد اذا كان للضحية أي نشاط سياسي وعُين الهاشمي وهو من العرب السنة في منصب نائب رئيس الجمهورية يوم السبت الماضي في إطار الجهود الرامية لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي عثر على جثة شقيق سياسي سني بارز آخر هو صالح المطلك بعد اختطافه.

والحزب الاسلامي العراقي الذي ينتمي اليه الهاشمي هو الاكبر في التجمع السياسي السني الرئيسي وكان أول حزب اسلامي سني ينضم الى العملية السياسية في العراق.

ميدانيا ايضا قالت الشرطة العراقية ان أربعة على الاقل من أفرادها ومدنيا واحدا قتلوا يوم الخميس في سلسلة هجمات على نقاط تفتيش في بعقوبة على بعد 65 كيلومترا شمالي بغداد.

وأضافت أن الهجمات -ومن ضمنها قصف بقذائف المورتر- ظلت مستمرة حتى ما بعد وقت الظهيرة. وأصيب شرطيان على الاقل.

القوات العراقية غير جاهزة

الى ذلك قالت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) انه على الرغم من تدريب 250 ألف جندي عراقي إلا ان القوات العراقية ليست جاهزة للاضطلاع وحدها بمسؤولية الأمن في العراق ولا يمكن تحديد إطار زمني لسحب القوات الأمريكية. وفي جلسة استماع في الكونجرس تساءل مشرعون ديمقراطيون عن السبب في انه لا يمكن سحب بعض القوات الامريكية في العراق التي يبلغ قوامها أكثر من 130 ألف جندي اذا كان قد تم تدريب ربع مليون من قوات الامن العراقية مثلما تزعم ادارة الرئيس جورج بوش.

وقال بيتر رودمان مساعد وزير الدفاع الامريكي ان بوش وقادته العسكريين لم يقرروا بعد الحجم الذي ستكون عليه القوات الامريكية بحلول نهاية العام.

واضاف قائلا "لا يمكنني ان أحدد مهلة ولا يمكنني أن اقدم لكم موعدا يمكن فيه ان نعيد القوات الى الوطن." ومضى قائلا ان بعض اجزاء من بغداد واجزاء كبيرة من العراق هي الان تحت سيطرة القوات العراقية. وقال رودمان "هذه عملية مستمرة.. انها ليست شيئا يحدث بين ليلة وضحاها." وسلم البريجادير جنرال مايكل جونز بأن مستويات التدريب متباينة بين قوات الامن العراقية التي يبلغ قوامها 250 ألفا. واضاف قائلا "ذلك لا يعني بالضرورة ان ذلك هو الحجم المناسب لقوة فعالة." "استطيع أن أقول انهم ليس بمقدورهم حتى الان الاضطلاع بتلك المسؤولية بشكل مستقل."

وقال جونز ان الولايات المتحدة تأمل في أن يصل عدد القوات العراقية التي يتم تدريبها الى 325 ألف جندي للسيطرة على الوضع الامني في العراق.