قال مصدر عسكري يمني اليوم (الاثنين)، أن قوات التحالف نشرت صواريخ "باتريوت" المضادة للصواريخ في منطقة صافر بمحافظة مأرب وسط البلاد، حيث تتابع القوات الموالية للشرعية لليوم الثاني، عملياتها العسكرية استعداداً للتوجّه إلى صنعاء.
وقالت مصادر عسكرية موالية للحكومة الشرعية، أن العمليات العسكرية تجري على ثلاثة محاور تقع في شمال غربي المحافظة في اتجاه صنعاء.
وأوضح المصدر أن «الهدف قطع طريق إمداد الحوثيين»، وأن «قوات التحالف نشرت صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ في معسكر صافر، حيث استشهد 67 جندياً من التحالف في الرابع من أيلول (سبتمبر) الجاري».
وغادرت المعسكر أسراب من المدرعات بعد ظهر اليوم، متوجّهة إلى الجبهة.
وتحاول القوات الموالية للحكومة اليمنية، التقدّم انطلاقاً من بلدة العبر، غير البعيدة من الحدود مع السعودية، في اتجاه أربع مناطق تقع في شمال غربي المحافظة، هي قطاعا صرواح وجدعان ومفرق الجوف وحريت.
وبالتزامن مع الهجوم البري، ركز التحالف غاراته الجوية على المنطقة الجنوبية من محافظة مأرب، حيث يتمتع «الحوثيون» بوجود قوي.
في الاثناء أعلن مصدر في المقاومة اليمنية اليوم (الإثنين) مقتل 26 مسلحاً وإصابة 33 آخرين من ميليشيات «الحوثيين» والرئيس السابق علي عبدالله صالح في اشتباكات مع المقاومة في مدينة تعز، فيما قصفت طائرات التحالف قاعدة الديلمي الجوية شمال صنعاء.
وذكر المصدر أن مواجهات غير مسبوقة دارت بين قوات الجيش الوطني الموالي للشرعية والمقاومة من جهة، والميليشيات من جهة أخرى، في جبهة ثعبان ومحيط منزل علي صالح في الجحملية، بالإضافة إلى جبهتي الزنوج والبعرارة غرب المدينة. وكشف أن 11 من المقاومة قتلوا وجرح 38 آخرون في تلك المعارك.
وتمكنت قوات الجيش الوطني والمقاومة من تدمير آلية عسكرية لـ «الحوثيين» في منطقة الشيخ سعيد بحذران غرب المدينة. وفي منطقة ثعبات تقدمت المقاومة في اتجاه مدرسة ومقبرة «حسنات»، بعد صدهم هجوماً هو الأعنف في المنطقة.
وفي جبهة الزنوج صدت المقاومة هجوماً شرساً لميليشيات «الحوثي» وعلي صالح وأجبرتها على التراجع.