مقتل 25 بينهم اميركي بهجمات متفرقة والائتلاف لن يمنح علاوي وزارة سيادية

تاريخ النشر: 13 أبريل 2005 - 07:51 GMT

لقي جندي اميركي مصرعه في الرمادي، بينما اغتيل رئيس بلدية اللطيفية وقتل 14 في هجمات متفرقة واعلن الجيش الاميركي انه قتل 9 متمردين في القائم. وفي الغضون، رفضت لائحة الائتلاف الشيعي منح قائمة اياد علاوي اي وزارة سيادية.

واعلن الجيش الاميركي الاربعاء ان جنديا اميركيا قتل خلال معارك في مدينة الرمادي غرب بغداد. واوضح بيان عسكري ان الجندي "قتل برصاص اعداء اثناء اشتراكه في عملية في الرمادي الثلاثاء.

واستنادا الى ارقام البنتاغون فانه بمقتل هذا الجندي يصل عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزو هذا البلد في اذار/مارس 2003 الى 1541.

من جهة اخرى، اعلنت الشرطة الاربعاء، ان مسلحين اغتالوا الثلاثاء رئيس بلدية اللطيفية الواقعة في منطقة مثلث الموت في جنوب بغداد.

وقال النقيب حيدر العبيدي "قام الجيش العراقي والشرطة العراقية وباسناد من القوات الاميركية بمحاصرة حي البعث وسط اللطيفية والقوا القبض على ثلاثة مشبوهين يعتقد انهم شاركوا في عملية اطلاق النار على محمود عبدالله النايف رئيس بلدية اللطيفية (40 كلم الى جنوب بغداد)".

واضاف ان "النايف قتل قرب منزله في حي 17 تموز بجنوب المدينة". واوضح ان جماعة تطلق على نفسها اسم "فيلق الجهاد" هي التي اغتالت رئيس البلدية.

وقد توعدت هذه الجماعة غير المعروفة حتى الان باغتيال تسع شخصيات اخرى في المدينة وقد نشرت اسماءهم في الاماكن العامة على ملصقات اعلانية.

وفي كركوك (255 كلم شمال شرق بغداد) قتل تسعة عناصر من قوة حماية المنشآت النفطية وجرح اربعة اخرون في انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة تحت انبوب للنفط. وقال قائد شرطة المدينة اللواء تورهان يوسف ان "تسعة عناصر من قوة حماية المنشآت النفطية قتلوا واصيب اربعة اخرون بجروح خطيرة في انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة تحت انبوب للنفط في حقول الدبس" على بعد 15 كيلومترا شمال كركوك.

وفي بغداد تعرضت دوريات اميركية لاربع هجمات خلال بضع ساعات.

وقال الجيش الاميركي ان سيارة ملغومة انفجرت قرب قافلة أميركية خارج المنطقة الخضراء في بغداد يوم الاربعاء مما أدى الى مقتل خمسة عراقيين واصابة أربعة من المتعاقدين الاميركيين بجروح بسيطة.

وقال المتحدث العسكري جيمس دريك ان السيارة انفجرت بينما كانت قافلة تابعة لوزارة الدفاع وتقل عاملين مدنيين تغادر المنطقة الخضراء حوالي الساعة التاسعة والنصف صباحا.

ولحقت أضرار بعربتين أميركيتين وخمس عربات عراقية جراء الانفجار.

يشار الى ان سيارات الهامفي الاميركية تستعملها شركات امنية اجنبية تعمل مع القوات الاميركية بموجب عقود. وسقط جريحان في هذا الانفجار حسب ما اعلن مصدر طبي. وانفجرت عبوة ناسفة في منطقة العامرية (غرب بغداد) لدى مرور دورية اميركية مما اسفر عن سقوط اربعة جرحى في صفوف المدنيين حسب المصدر الطبي نفسه. واشار الى عدم وقوع اصابات في مركبات الدورية لان العبوة انفجرت بعد مرورها.

كما احترق صهريج كان ضمن قافلة عسكرية اميركية عندما انفجرت عبوة ناسفة على طريق القناة (جنوب شرق بغداد) الذي لا يستخدمه سوى الجيش الاميركي والقوات العراقية. وادى الانفجار الى اشتعال حريق ضخم.

وذكر مصدر في الشرطة العراقية ان هجوما اخر استهدف مركبة عسكرية اميركية في منطقة بغداد الجديدة (شرق بغداد) لكن لم يكن بوسعه اعطاء تفاصيل. ولم يذكر الجيش الاميركي اي تفاصيل عن هذه الهجمات.

وفي بغداد ايضا جرح عقيد في الشرطة العراقية وسائقه برصاص مجهولين في منطقة الدورة (جنوب). وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس ان "مسلحين مجهولين فتحوا النار على العقيد ناجي صعب حسين من دائرة المفتش العام في وزارة الداخلية".

وعلى صعيد اخر اكتشفت مقبرة جماعية تعود الى عهد النظام العراقي السابق في ضواحي مدينة الناصرية الشيعية (375 جنوب شرق بغداد) حسبما اعلن مسؤول محلي.

وقال حيدر راضي مدير الاعلام في الناصرية كبرى مدن محافظة ذي قار لوكالة فرانس برس "وردتنا معلومات عن وجود مقبرة جماعية في منطقة الموحية المحاذية لنهر الفرات عند المدخل الشرقي لمدينة الناصرية". واضاف "عثر حتى الان على 25 جثة".

كما اعلن الجيش الاميركي الاربعاء ان تسعة متمردين قتلوا في الهجوم الذي شنه الثلاثاء على مواقع للمتمردين في مدينة القائم عند الحدود بين العراق وسوريا.

وقال الجيش في بيان ان "جنود البحرية الاميركية (المارينز) قتلوا تسعة متمردين خلال اشتباكات متفرقة وقعت بالقرب من معسكر غانون الاميركي امس (الثلاثاء)" في مدينة القائم التي تبعد سبعة كيلومترات عن الحدود السورية مع العراق.

واوضح البيان "ان المتمردين التسعة قتلوا خلال هجوم شنوه على المعسكر الاميركي باسلحة خفيفة ومتنوعة". واشار الى ان الاشتباكات وقعت على بعد ثمانية كيلومترات من الحدود العراقية السورية في منطقة القائم-حصيبة.

لائحة الائتلاف ترفض منح علاوي وزارة سيادية

سياسيا، اعلنت مريم الريس عضو الفريق الشيعي المفاوض مع الاكراد لتشكيل حكومة عراقية جديدة الاربعاء ان لائحة الائتلاف العراقي الموحد ترفض منح قائمة اياد علاوي اي وزارة سيادية مع موافقتها على اعطائها اربع حقائب في الوزارة الجدية.

واكدت الريس وجود مفاوضات لاشراك القائمة العراقية التي يتزعمها علاوي رئيس الحكومة المنتهية ولايته في الحكومة الجديدة ولكنها قالت ان لائحتها ترفض منحها "اية وزارة سيادية".

واوضحت مع ذلك انه "لا يوجد اي رفض لمنح القائمة العراقية اربع حقائب (..) والباب لا يزال مفتوحا لمشاركتها في الحكومة".

وكان جواد المالكي الرجل الثاني في حزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الحكومة المكلف ابراهيم الجعفري اعرب عن اسفه الاثنين الماضي لتأخر قبول قائمة علاوي المشاركة في الحكومة الجديدة لان الاتفاق اصبح تاما بين الشيعة والاكراد حول الوزارات السيادية الخمس: الداخلية والدفاع والمالية والنفط والخارجية.

واكدت الريس ان "اللمسات الاخيرة توضع حاليا على تشكيلة الحكومة التي ستتالف من

31

وزيرا بينهم 17 للائتلاف الشيعي وثمانية للاكراد واربعة للسنة وواحد للتركمان وواحد للكلدو-اشوريين". واوضحت انه "اذا تم الاتفاق مع القائمة العراقية فسوف تتنازل اللائحتان الشيعية والكردية عن بعض حقائبهما لصالح قائمة علاوي".

وقالت ايضا انه "من الوزرارات التي ستحصل عليها لائحة الائتلاف العراقي الموحد الداخلية والمالية والنفط والكهرباء والصحة والزراعة والتربية والتعليم العالي وشؤون المرأة" مضيفة ان "الاكراد سيحصلون على الخارجية والتخطيط والري والبلديات بالاضافة الى اربع وزارات اخرى". واوضحت ان "السنة سيحصلون على وزارة الدفاع السيادية من ضمن الوزارات الاربع التي ستعطى لهم".

وردا على سؤال عن الجهة التي ستسمي الوزراء السنة قالت الريس "تم تشكيل لجنة من شخصيات سنية بارزة بينهم نائب الرئيس غازي الياور والشيخ فواز الجربا لاختيار المرشحين السنة" مشيرة الى انه امام اللجنة "مهلة 24 ساعة لرفع الاسماء" الى الجعفري.

ومن جهة اخرى اعلنت انه تم تشكيل لجنة من قائمة الائتلاف العراقي الموحد لاختيار اسماء الوزراء الشيعة المرشحين لدخول الحكومة وعلى ان ترفع لائحة بهذه الاسماء الى الهيئة العامة للائتلاف التي قد تجتمع السبت القادم لبت هذه المسألة".

وتوقعت الريس ان يعرض الجعفري حكومته على الجمعية الوطنية العراقية مع استئناف اعمالها الاحد. واشارت الى انه سيكون "هناك نائبان لرئيس الوزراء احدهما شيعي هو احمد الجلبي رئيس حزب المؤتمر الوطني العراقي والاخر كردي هو برهم صالح احد قادة الاتحاد الوطني الكردستاني" الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال الطالباني.

(البوابة)(مصادر متعددة)