مقتل 24 شخصا في اشتباكات في الصومال وآلاف يفرون من العاصمة

تاريخ النشر: 10 فبراير 2010 - 05:24 GMT
البوابة
البوابة

أدت اشتباكات في مقديشو الى مقتل ما لا يقل عن 24 شخصا يوم الاربعاء وفر الالاف من العاصمة الصومالية توقعا لهجوم حكومي على المتمردين.

وأطلق المتمردون الاسلاميون قذائف المورتر على القصر الرئاسي ورد حراس القصر من افراد قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي بوابل من نيران المدفعية. وقال مسؤولون طبيون ان ما لا يقل عن 16 شخصا قتلوا في القصف.

وقال علي موسى منسق خدمة الاسعاف في مقديشو لرويترز "قد يرتفع عدد القتلى لاننا لم نصل بعد الى بعض الاحياء التي سقطت فيها قذائف ايضا."

وقالت ممرضة في مستشفي المدينة ان ما لا يقل عن 40 جريحا نقلوا الى هناك وتوفي خمسة منهم متأثرين بجروحهم.

وفي حادث آخر قتل ثمانية أشخاص في اشتباكات أعقبت مشاجرة بين الشرطة والجنود في أكاديمية الشرطة في مقديشو. وقال شهود عيان ان مدنيا واحدا على الاقل قتل أيضا نتيجة تبادل اطلاق النار.

ولا تسيطر حكومة الرئيس شيخ أحمد شريف الا على أجزاء من العاصمة. وقتل ما يزيد على 21 ألف شخص في الصومال منذ بداية عام 2007.

وذكر شهود عيان ان الالاف من سكان العاصمة غادروها توقعا لهجوم يتردد منذ أسابيع ان الحكومة ستشنه على المتمردين.

وتقول فرحية اسماعيل وهي أم لستة أبناء فرت قبل يومين من حي في شمال مقديشو الى حي آخر قريب ان كثيرا من متمردي حركة الشباب دخلوا العاصمة قادمين من احدى قواعدهم في ميناء كيسمايو بجنوب البلاد.

واضافت متحدثة لرويترز هاتفيا "آن أوان الفرار من هذه المنطقة أيضا. الليلة الماضية قصفت قوات حفظ السلام الافريقية بعض أعضاء حركة الشباب بعد ان مروا بنا مباشرة ولم نتمكن من النوم فزعا من القذائف."