قالت الشرطة العراقية إن 23 شخصا على الأقل قتلوا، وأصيب 87 آخرون بجروح في هجمات متفرقة بالعراق أمس الاثنين، مما يبرز الانقسامات الطائفية والعرقية التي تهدد بمزيد من زعزعة استقرار البلاد بعد عام من انسحاب القوات الأمريكية.
وتصاعد التوتر بين الشيعة والأكراد والسنة في حكومة تقاسم السلطة بالعراق هذا العام. ولا يزال المسلحون ينفذون هجمات بشكل شبه يومي ويشنون هجوما كبيرا على الأقل كل شهر.
وجاءت هجمات الأمس عقب أكثر من أسبوع من احتجاجات مناوئة لرئيس الوزراء العراقي الشيعي نوري المالكي شارك فيها الآلاف من الأقلية السنية.
ولم يصدر أي اعلان بالمسؤولية عن هجمات التي استهدفت مسؤولين حكوميين ودوريات للشرطة ومواطنين من السنة والشيعة.
وقتل سبعة أشخاص على الأقل من عائلة سنية في انفجار قنبلة قرب منزلهم ببلدة المسيب جنوبي بغداد.
وفي مدينة الحلة التي تسكنها أغلبية شيعية وتقع في الجنوب أيضا قالت الشرطة إن سيارة ملغومة متوقفة انفجرت قرب موكب محافظ بابل الذي نجا من الحادث لكن شخصين آخرين لقيا حتفيهما.
وفي العاصمة بغداد قالت الشرطة ومصادر طبية إن خمسة أشخاص قتلوا في انفجار سيارة ملغومة استهدفت زوارا قبل مناسبة دينية شيعية هذا الأسبوع.
ورغم انحسار العنف في العراق بدرجة كبيرة منذ ذروة الصراع الطائفي في 2006-2007 فإن نحو 2000 شخص لقوا حتفهم هذا العام بعد انسحاب القوات الأمريكية في ديسمبر كانون الأول الماضي بعد ان قادت غزوا للعراق في 2003 للإطاحة بصدام حسين.
واجتاحت أعمال العنف أيضا مناطق تتنازع عليها الحكومة المركزية وإقليم كردستان شبه المستقل.
وقتل ثلاثة متشددين وحارس كردي في مدينة كركوك الغنية بالنفط والتي تضم خليطا من قوميات مختلفة حيث حاول متشددون يقودون سيارة ملغومة اقتحام مكتب أمني كردي.
تصاعد التوتر بين الشيعة والأكراد والسنة