وقال مسؤول أمني عراقي إن المهاجم قام بتفجير نفسه وسط حشد من الناس، أثناء تقديم العزاء، في المنطقة ذات الغالبية السُنية، الواقعة على بعد نحو 32 كيلومتراً (20 ميلاً) إلى الغرب من بغداد.
وقالت مصادر الشرطة في مدينة "الفلوجة" القريبة من البلدة التي استهدفها الهجوم، إن العزاء كان لمدير إحدى المدارس الفنية في قضاء أبو غريب، ويُدعى طه سليمان الزوبعي، والذي قُتل في قت سابق الاثنين، برصاص مسلحين مجهولين.
يعمل أحد أبناء شقيق مدير المدرسة القتيل ضابط شرطة رفيع في مدينة الفلوجة، فيما تطوع آخر ضمن جماعة "أبناء العراق"، و المعروفة أيضاً باسم "مجالس الصحوة" السُنية، التي تتحالف مع القوات الأمريكية والعراقية ضد مسلحي القاعدة.
وأقر الجيش الأمريكي برنامج "مواطنون محليون معنيون"، والذي يُعرف أيضاً باسم "أبناء العراق"، أو "مجالس الصحوة"، في العديد من المحافظات شمالي العراق، بهدف جذب متطوعين يمكن أن تسند لهم مهام أمنية في مناطقهم، ورصد أية تحركات للجماعات المسلحة بتلك المناطق.
ويشارك عناصر هذه المجموعات في مهام حراسة نقاط التفتيش والمساجد والمؤسسات الحكومية الأخرى، وتسعى الولايات المتحدة إلى إدماج بعضهم ضمن قوات الأمن العراقية.
وفي هجوم انتحاري آخر، فجرت فتاة نفسها في نقطة تفتيش للجيش العراقي في جنوب العاصمة بغداد، في وقت سابق الأربعاء، مما أسفر عن مقتل جنديين عراقيين، أحدهما ضابط رفيع، وفق ما أكدت الداخلية العراقية.
وأكد الجيش الأمريكي وقوع الهجوم، الذي أسفر عن سقوط سبعة جرحى على الأقل، بحسب المصادر العسكرية الأمريكية، التي أشارت إلى أن الفتاة منفذة الهجوم تبدو تحت العشرين من عمرها.