لقي 18 من المسلحين الحوثيين مصرعهم، فيما قُتل مسلحين اثنين من المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني “عبد ربه منصور هادي”، في اشتباكات اندلعت بين الطرفين بمحافظة إب وسط البلاد خلال الساعات الـ24 الأخيرة.
وحسب بيان صادر عن المقاومة الشعبية في إب، فجر اليوم الثلاثاء، تلقت الأناضول نسخة منه، فإن “مسلحي المقاومة تمكنوا خلال الـ24 ساعة الأخيرة من قتل 18 مسلحًا حوثيًا، وإصابة 20 آخرين بجروح مختلفة في جبهة العدين غربي المحافظة”.
وأضاف البيان أن “مسلحي المقاومة تمكنوا خلال الفترة ذاتها من أسر 2 من الحوثيين.
وتابع البيان أن “الاشتباكات أسفرت عن مصرع 2 من مسلحي المقاومة وإصابة 6 آخرين”، مشيرًا أن المقاومة غنمت أسلحة رشاشة وعددًا من قطع الكلاشينكوف خلال تلك المواجهات، ودمرت عربتين للحوثيين، إضافة إلى إعطاب دبابة.
ومن جهة أخرى، أعلنت الحكومة اليمنية، مساء الاثنين، “تعز″ مدينة منكوبة، جراء ما يتعرض له المدنيون من قصف لمسلحي “الحوثي” والقوات الموالية للنظام السابق.
ووجهت الحكومة، بحسب وكالة سبأ التابعة لها، نداءا عاجلاً إلى المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي، للتدخل الفوري لإنقاذ المدنيين، مما وصفته بـ”حرب الإبادة التي يتعرضون لها، على أيدي الميليشيا الإنقلابية”، في إشارة للحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.
وناشدت الحكومة المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته الأخلاقية، والتدخل العاجل لوقف المجازر بحق المدنيين.
وأوضحت أن “إعلانها تعز، مدينة منكوبة، جاء بعد أن أوغلت المليشيا الانقلابية في إجرامها، بحق المدنيين، ضاربة عرض الحائط بكل القوانين والتشريعات الدولية، التي تؤكد على حماية المدنيين أثناء الحروب”.
وقال وزير حقوق الانسان، عزالدين الأصبحي، لوكالة سبأ، إن “هذه الجرائم الممنهجة، لا يمكن أن تسقط بالتقادم، وهي ترقى إلى الجرائم ضد الانسانية، وستقدم الحكومة رسالة إلى مجلس الأمن في نيويورك، وكذلك إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان بجنيف بهذا الخصوص”، في وقت لم يحدده.
وكان مسلحو “الحوثي” وقوات موالية للنظام السابق، شنّوا قصفاً مدفعياً عنيفاً، عصر الاثنين، على الأحياء السكنية بتعز، قبل أن تغير مقاتلات التحالف على مصادر القصف، وفقاً للسكان.
وذكر سكان محليون، أن قذائف الحوثيين أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، لم يحددوا عددهم، وأن سيارات الإسعاف هرعت إلى مواقع القصف، ونقلت الجرحى إلى مشافي المدينة.