قتل 19 اسلاميا مسلحا خلال عملية للجيش في منطقة عنابة (600 كلم شرق الجزائر العاصمة)، وفق ما ذكرته صحف محلية الاثنين.
واوضحت الصحف ان الجيش شن عملية بمساندة عدد من عناصر الدرك والحرس البلدي فقصف بالمدفعية الثقيلة وبصواريخ من مروحيات مخابئ الاسلاميين المسلحين في غابات جبال الدوغ.
وذكرت المصادر اصابة ثمانية عسكريين بجروح في العملية.
ولم يؤكد او ينف اي مصدر رسمي هذه العملية صباح اليوم الاثنين.
وبذلك يرتفع الى ما لا يقل عن 53 عدد القتلى منذ مطلع حزيران/يونيو في اعمال عنف في الجزائر بينهم 27 اسلاميا مسلحا وفق حصيلة تستند الى ارقام رسمية وصحافية.
وسجلت منذ مطلع الشهر موجة جديدة من اعمال العنف المنسوبة الى الجماعات الاسلامية المسلحة وعلى الاخص الجماعة السلفية للدعوة والقتال المعارضة لميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي اطلقه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في شباط/فبراير.
وقتل سبعة عسكريين جزائريين في 21 حزيران/يونيو في كمين نصبته مجموعة مسلحة اسلامية في منطقة البويرة (القبائل 120 كلم الى شرق الجزائر).
وقتل خمسة مزارعين في اليوم السابق في منطقة بليدة على بعد خمسين كلم جنوب العاصمة الجزائرية في كمين نسب الى مجموعة اسلامية مسلحة.
كذلك قتل ثلاثة "وطنيين" من المدنيين المسلحين المشاركين في عمليات ضد المسلحين الاسلاميين في 18 حزيران/يونيو في انفجار قنبلة يدوية الصنع في منطقة تيزي وزو بمنطقة القبائل (110 كلم شرق الجزائر) فيما قتل خمسة عسكريين قبل يومين في كمين نصبته مجموعة مسلحة في منطقة المدية على مسافة 80 كلم جنوب العاصمة.
وادى العنف في الجزائر منذ 1992 الى مقتل 150 الى 200 الف شخص وفق حصيلة رسمية.