اكدت مصادر في المعارضة السورية لـ البوابة "استشهاد اكثر من 100 مدنيا في غارات شنها الطيران الروسي والسوري على مناطق في ادلب شمال غرب البلاد"
وقالت هذه المصادر " استهدف الطيران الروسي وطيران الاسد مدينة خان شيخون بريف ادلب بصواريخ محملة بغاز الكلور السام " مشيرة الى اصابة 370 آخرين بالاختناق وضيق التنفس
.
كما افادت المصادر ان مشافي ادلب وريفها لم تعد تستوعب المزيد من الإصابات نتيجة استخدام غاز الكلور المحرم بالاضافة الى نقص الامكانيات في تلك المنشآت الصحية التي طالما تعرضت للقصف ومحاولات الابادة لاخراجها عن العمل
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 67 مدنيا على الأقل بينهم اطفال قتلوا صباح الثلاثاء، من جراء إصابتهم بحالات اختناق، إثر تنفيذ طائرات حربية على مدينة خان شيخون في محافظة إدلب. فيما اكدت تقارير لاحقة ان عدد الضحايا تجاوز الـ 100 بينهم عشرات الاطفال
وقال الائتلاف السوري إن قصف مدينة خان شيخون جنوب إدلب بالسلاح الكيميائي اليوم أسفر عن مقتل 70 شخصا وإصابة 200، وطالب مجلس الأمن بالتحرك في الحصيلة الاولية قبل ان ترتفع الى 100 قتيل
وقال الائتلاف في بيان، إن "طائرات نظام بشار الحربية شنت فجر اليوم غارات على مدينة خان شيخون جنوبي إدلب، مستخدمة صواريخ محملة بغازات كيميائية سامة تتشابه أعراض من أصيب بغازها مع أعراض الإصابة بغاز السارين".
وأضاف أن "الصور الأولى القادمة من هناك (خان شيخون)، تؤكد وقوع جريمة مروِّعة تتشابه من حيث الطبيعة، مع الجريمة التي وقعت في الغوطة الشرقية لدمشق صيف عام 2013 ".
واتهم البيان دمشق بتكرار استخدام الغازات الكيميائية وارتكاب جرائم حرب وقصف مناطق مدنية، في خرق لميثاق جنيف وقرارات مجلس الأمن.
وطالب الائتلاف المعارض مجلس الأمن بفتح تحقيق فوري وفرض تدابير بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
من جهة أخرى أفاد ناشطون معارضون بأن طائرات حربية سورية نفذت غارات مكثفة يشتبه بأنها كيميائية على مناطق في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي وكذلك على أماكن في الأطراف الغربية لمدينة خان شيخون وقرية سرجة وفي مدينة جسر الشغور وأطرافها بريف إدلب الغربي.
من جانبه، قال مركز الدفاع المدني في ريف إدلب إن عدة غارات جوية من قبل الطيران الحربي التابع للقوات الحكومية استهدفت مدينة خان شيخون بعدة غارات جوية إحداها تحمل غازات سامة، وحتى اللحظة ما يقارب 100 مصاب من ضمنها إصابات عدة في صفوف رجال الدفاع المدني.
وشنت الطائرات الحربية، في وقت سابق، غارتين على مناطق في قرية كرسعا بريف إدلب الجنوبي، ولم ترد أنباء عن إصابات، بينما قتل طفلان اثنان من جراء قصف الطائرات المروحية بالبراميل المتفجرة، مساء الاثنين، على مناطق في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.
وكان المرصد السوري قد ذكر، مساء الاثنين، أن عدد من المواطنين تعرضوا لإصابات وحالات اختناق، إثر القصف من قبل الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة، على مناطق في بلدة الهبيط الواقعة في الريف الجنوبي لإدلب.

