اغارت الطائرات الاميركية فجر اليوم على مدينة الفلوجة مخلفة 18 قتيلا في حصيلة اولية بينهم ثلاثة أطفال كما أصيب ستة بجراح الى ذلك انتخب المجلس الوطني العراقي المؤقت الكردي فؤاد معصوم رئيسا له وتستمر المداولات لانتخاب باقي اركان رئاسة المجلس.
قتلى عراقيين في الفلوجة
وقالت القوات الاميركية ان الغارة استهدفت اتباع ابو مصعب الزرقاوي الذي طالما اكد سكان المدينة عدم وجود ايا منهم في منطقتهم
وقال شهود عيان إن الغارة أصابت أحد المساكن في ضاحية الجبيل جنوبي الفلوجة، حيث هرع سكان الحي لإخراج الجثث والمصابين من موقع الغارة. وزعم الجيش الأميركي في بيان إلى استخدام "أسلحة مزودة بأجهزة دقة تحديد الهدف" في دك مبنيين يستخدمهما أتباع الزرقاوي.
وذكر البيان أن أعوان الزرقاوي نفذوا حكم الإعدام في رهينة، لم يحدده، في وقت مبكر الأربعاء وأضاف البيان: "شوهد أعوان الزرقاوي وهم يخرجون رجلا من صندوق سيارة ويعدمونه ثم يدفنون جثته".
وقال الجيش الأميركي إن الغارة استندت على مصادر استخباراتية مشتركة - عراقية ومن التحالف- لتحديد الهدفين اللذين يستخدمان كمخبأ ونقطة التقاء لأعوان الزرقاوي.
هجوم على الشرطة في الموصل
واعلن الجيش الاميركي في وقت سابق امس الاربعاء، إن مسلحين أطلقوا أربع قذائف مورتر قرب مبنى حكومي في مدينة الموصل مما ادى الى مقتل أحد ضباط الشرطة واصابة 17 مدنيا.
واضاف الجيش الاميركي في بيان إن ضابط شرطة آخر جرح في الهجوم الذي وقع في وسط الموصل قبيل الظهر. وتابع ان القذائف لم تلحق ضررا بالمبنى.
ويشن المسلحون هجمات متواترة على القوات الاميركية وقوات الامن العراقية في الموصل الواقعة على بعد 390 كيلومترا شمالي بغداد.
انتخاب رئيس للمجلس الوطني
الى ذلك، انتخب اعضاء المجلس الوطني العراقي، الكردي فؤاد معصوم رئيسا لمجلسهم الذي بدأ اولى جلساته بعد ادائهم اليمين القانونية، فيما لقي ضابط شرطة عراقي مصرعه لدى سقوط اربع قذائف مورتر على مبنى في الموصل.
واعلن معصوم في مؤتمر صحفي في قصر المؤتمرات ببغداد ان المجلس اختاره للرئاسة عن طريق الاقتراع برفع الايدي.
وقال معصوم انه تم الاتفاق خلال الجلسة الاولى التي عقدها المجلس بعد اداء اعضائه اليمين، على تشكيل لجنة من الاختصاصيين في القانون والعلوم السياسية من اجل اعادة النظر في النظام الداخلي للمجلس.
واعلن ان المجلس سيواصل اجتماعاته حتى السبت المقبل، حيث سيتم انتخاب نواب الرئيس واختيار مقر للمجلس.
ويكرس انتخاب معصوم الكردي على رأس المجلس، التوزيعة الطائفية للسلطة في العراق، حيث رئيس الجمهورية من السنة ورئيس الوزراء من الشيعة.
وكان أعضاء المجلس ادوا اليمين القانونية في الجلسة الافتتاحية التي عقدت صباح الاربعاء وسط إجراءات أمنية في محيط مقر انعقادها.
وترأس الجلسة زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني بوصفه الأكبر سنا.
ويتألف المجلس من 100 شخصية هم 81 عضوا منتخبا و19 آخرين من أعضاء مجلس الحكم الانتقالي المنحل.
وكان المجلس انتخب في ختام أعمال المؤتمر الوطني العراقي الذي انعقد بين 15 و18 أغسطس/آب الماضي بحضور 1300 مندوب من كافة أنحاء العراق ومقاطعة تيارات سياسية فاعلة على الساحة السياسية العراقية.
ومن مهام المجلس إقرار الموازنة ومتابعة تطبيق القوانين من قبل الحكومة المؤقتة والعمل على تسهيل الانتخابات المرتقبة. ويحق له أن ينقض بأكثرية ثلثي أعضائه المراسيم الحكومية في مهلة عشرة أيام بعد إقرارها في مجلس الوزراء.
ويمثل المجلس التنوع الديني والقومي في العراق وهو يضم 64 عربيا و24 كرديا وستة من التركمان وممثلين عن كل الأقليات الأخرى، وربع أعضائه من النساء. وللمسلمين الشيعة 45 مقعدا مقابل 44 للسنة.
وكان المجلس موضع انتقاد من قبل بعض المسؤولين الذين رأوا فيه مجلسا بدون سلطات حقيقية وأنه أنشئ ليضفي الشرعية على الحكومة التي عينها الأميركيون.
وقد تخلل جلسة الافتتاح سماع دوي انفجارات في محيط مقر انعقاد المجلس فيما بات يعرف باسم المنطقة الخضراء التي تضم مقر الحكومة العراقية والسفارة الأميركية.
وقالت مصادر عسكرية أميركية إن خمس قذائف هاون سقطت على حاجز خارج المنطقة الخضراء مما أسفر عن جرح شخص على الأقل والتسبب بارتجاج جدار المبنى الذي يجتمع فيه أعضاء البرلمان المؤقت.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
