مقتل 17 عنصرا من داعش في الانبار والتنظيم يفجر منارة سنجار

تاريخ النشر: 22 مارس 2015 - 12:56 GMT
البوابة
البوابة

 قتلت القوات العراقية، الأحد، 17 عنصراً من “داعش” خلال صدها هجوماً شنه التنظيم على مقر أمني بمدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي البلاد، بحسب قيادي عسكري.

وقال اللواء الركن كاظم الفهداوي قائد شرطة محافظة الأنبار، إن “القوات الأمنية وبإسناد من مقاتلي العشائر الموالية للحكومة تمكنت صباح اليوم الأحد، من صدّ هجوم شنه تنظيم داعش الإرهابي على مبنى مديرية مكافحة الأرهاب وسط الرمادي، ما أدى لوقوع مواجهات واشتباكات عنيفة استمرت لساعات بين الطرفين”.

وأضاف بأن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 17 من عناصر “داعش”، في حين لم يبيّن الخسائر في صفوف القوات الأمنية أو المقاتلين الموالين لها.

وأشار إلى أن تنظيم “داعش”  قصف بالتزامن مع هجومه على مبنى مكافحة الإرهاب، مجمعاً قضائياً (قصر العدالة) في الرمادي بأربعة قذائف هاون، دون أن تسفر القذائف عن خسائر مادية تذكر أو حتى بشرية، بحسب المصدر نفسه.

تفجير منارة سنجار

 وفجّر تنظيم “داعش”، الأحد، منارة سنجار العلامة الأثرية الأبرز في البلدة الواقعة 120كم غربي مدينة الموصل (شمالي العراق)، بحسب مقاتل إيزيدي.

وقال نواف خديدا سنجاري، آمر مفرزة قتالية إيزيدية في سنجار، إن عناصر “داعش” فجروا صباح الأحد منارة سنجار العلامة الأثرية الأبرز في البلدة، إضافة إلى منازل عدد من المواطنين الإيزيديين في المنطقة نفسها.

ولم يشر خديدا إلى سبب قيام “داعش” بتدمير المنارة التاريخية، كما لم يتسنّ التأكد مما قال من مصدر مستقل أو من تنظيم “داعش” الذي لا يتسنى عادة الحصول على تعليق منه بسبب القيود التي يفرضها على التعامل مع وسائل الإعلام.

وتعتبر المنارة العلامة الأثرية الأبرز في سنجار التي تم بناؤها مطلع القرن الثالث عشر الميلادي بحسب مصادر تاريخية، وكان يبلغ ارتفاعها 12 متراً.

وكان الايزيديون يستخدمون المنارة سابقا قبل ظهور المكبرات الصوتية، في القاء الكلمات في المناسبات الدينية.

 والإيزيديون هم مجموعة دينية يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق، ويقدر عددهم بنحو 600 ألف نسمة، وتعيش مجموعات أصغر في تركيا، سوريا، إيران، جورجيا، أرمينيا.