مقتل 16 عسكريا من قوات "حفتر" خلال مواجهات "الهلال النفطي"

تاريخ النشر: 05 مارس 2017 - 07:43 GMT
استطاعت تدمير 16 سيارة مسلحة للسرايا، دون تفاصيل
استطاعت تدمير 16 سيارة مسلحة للسرايا، دون تفاصيل

قتل 16 عسكريا من القوات التابعة لمجلس النواب الليبي بـ”طبرق”، خلال الاشتباكات المندلعة منذ الجمعة، ومستمرة حتى ساعة متأخرة من مساء السبت، مع تجمع “سرايا الدفاع عن بنغازي”، بمنطقة الهلال النفطي (شمال وسط)، والتي تضم أهم موانئ تصدير البترول، بحسب مصدر طبي.

وقال المصدر وهو بمستشفى “محمد المقريف” الحكومي بمدينة أجدابيا القريبة من الهلال النفطي، إن “مسعفين من الهلال الأحمر الليبي جلبوا حتي مساء اليوم 16 جثة لعسكريين بالجيش (قوات البرلمان) قتلوا خلال الاشتباكات الجارية بالمنطقة، بالإضافة إلى 11 جريحا “.

المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، أوضح للأناضول أن “تلك الحصيلة مرجحة للارتفاع كون الهلال الأحمر لم يدخل إلي جميع المناطق التي تدور بها المعارك”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من مسؤول بقوات مجلس النواب التي يقودها الجنرال خلفية حفتر، حول حصيلة القتلى، غير أن المجلس أعلن أمس في بيان سقوط قتيل واحد منه و10 من السرايا.

و”سرايا الدفاع عن بنغازي” عبارة عن تشكيل عسكري أعلنت عنه شخصيات بارزة، مطلع يونيو/ حزيران الماضي، لنصرة “مجلس شورى بنغازي” (تحالف كتائب شاركت في إسقاط نظام معمر القذافي عام 2011) في مواجهة “قوات الكرامة” (بقيادة حفتر آنذاك).

وعلى الصعيد الميداني، قال مسؤول أمني بقوات مجلس النواب، إن قواتهم “تمكنت من دخول مطار رأس لأنوف (قريب من الهلال النفطي) واستعادته من الجماعات المتطرفة المهاجمة (في إشارة إلى سرايا بنغازي)”.

وفي تصريحات للأناضول، أضاف: “هم (سرايا بنغازي) لا يزالون يسيطرون على المنطقة السكنية بمدينة رأس لانوف حتي اللحظة ويقيمون نقاط تفتيش متفرقة، لكن قوات الجيش تستعد لاقتحامها”.

ولفت إلى أن قواته عززت تواجدها بعناصر جديدة، وعلى الطرف الآخر عززت السرايا قواتها بـ”27 سيارة مسلحة إلى منطقة الجفرة باتجاه الهلال النفطي”.

ورجح أن تكون تلك السيارات “تابعة للقيادي بتنظيم القاعدة المطلوب دوليا الليبي أحمد الحسناوي”، قبل أن يضيف: “تلك الترجيحات بحسب معلومات لم نتأكد منها بعد”.

وأشار إلى أن “الطائرات الحربية (تابعة لقوات المجلس) تساندنا في القتال الآن (الساعة 21.20 تغ)”، واستطاعت تدمير 16 سيارة مسلحة للسرايا، دون تفاصيل.‎

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من مصدر بالسرايا حول ما ذكره المسؤول الأمني التابع لقوات حفتر، غير أن إعلام محلي نقل السبت عن قيادي بالسرايا أن قواته سيطرت على “النوفلية” و”بن جواد” و”السدرة” و”راس لانوف”، المحيطة بالهلال النفطي، وهو ما نفته قوات برلمان طبرق في وقت سابق.

وفيما أدان مجلس النواب في بيان في وقت سابق الهجوم على قواته المتمركزة في منطقة الهلال النفطي، واعتبره “عملا إرهابيا”، أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية في بيان آخر أنه “لا علاقة له بالتصعيد العسكري الذي وقع بمنطقة الهلال النفطي”.

ويعد هذا الهجوم من قبل “سرايا الدفاع عن بنغازي” هو الثالث على مناطق الهلال النفطي منذ نحو 5 أشهر.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، سيطرت القوات الموالية لحفتر على الموانئ النفطية التي تعد المنفذ الرئيسي لتصدير النفط الليبي.