مقتل 15 من القاعدة بسامراء ونقيب الصحافيين ينجو من الاغتيال

تاريخ النشر: 23 فبراير 2008 - 04:43 GMT

قتل 15 من عناصر القاعدة بينهم سبعة من جنسيات عربية خلال عمليات نفذتها قوات اميركية وعراقية ضد التنظيم غرب سامراء، فيما نجا نقيب الصحافيين شهاب التميمي من محاولة لاغتياله في منطقة الوزيرية شمال بغداد.

وقال مصدر في غرفة عمليات محافظة صلاح الدين حيث تقع سامراء (125 كلم شمال بغداد) ان "قوات اميركية وعراقية قتلت 12 شخصا بينهم ستة من جنسيات عربية من عناصر تنظيم القاعدة".

واوضح ان "الاشباكات وقعت منتصف النهار في منطقة الجزيرة (35 كلم غرب سامراء)" مشيرا الى "العثور على كميات كبيرة من الاسلحة والعتاد وسيارات مدنية مختلفة وزوارق نهرية".

وقبل ذلك اعلن العقيد مازن يونس من شرطة سامراء "مقتل اثنين من عناصر تنظيم القاعدة احدهما ابو حارث السعودي سعودي الجنسية في انفجار عبوة ناسفة لدى محاولتهما زرعها في منطقة الرقة 6 كلم جنوب شرق سامراء".

الى ذلك تحدث العقيد يونس عن "مقتل عبد الباسط النيساني احد قيادي تنظيم القاعدة في سامراء لدى قيامه بعملية انتحارية وتفجير نفسه وسط نهر دجلة عند منطقة العباسية (16 كلم شمال غرب سامراء) اثر ملاحقته من قبل قوات الشرطة" هناك.

وقتل ثلاثة قياديين من تنظيم القاعدة يحملون جنسيات عربية الاثنين بعد اعتقال احد قادة فرع التنظيم العراقي خلال مداهمة احد معاقل التنظيم في سامراء وفقا لمصدر في شرطة المدينة.

من جهة اخرى، قالت الشرطة ان قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت مستهدفة شاحنات محملة بالاغذية في غرب الموصل (390 كلم شمالي بغداد) مما أسفر عن مقتل سائق.

كما اعلنت الشرطة العراقية ان زعيم عشيرة قتل كما أصيب شرطي عندما هاجم متشددون بينهم مهاجم انتحاري قاعدة تستخدمها مجالس الصحوة التي شكلها زعماء عشائر سنية لمحاربة تنظيم القاعدة. ووقع الهجوم يوم السبت في قرية قرب الفلوجة في محافظة الانبار.

وأصاب وابل من قذائف المورتر أو الصواريخ المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد حيث يوجد مقر السفارة الاميركية والحكومة العراقية. ورفضت السفارة الاميركية ذكر ما اذا كان هناك ضحايا أو أضرار.

وفي بيجي شمال بغداد، قالت الشرطة ان قنبلة مزروعة على الطريق خارج منزل نوري خليل عضو مجلس بلدية قتلت زوجته وأصابت ابنه في المدينة.

وعثرت الشرطة على جثتين في منطقتين مختلفتين في بغداد.

كما انفجرت سيارة مفخخة في حي الكرادة بوسط بغداد ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى واصابة سبعة.

وقال المتحدث باسم عمليات نينوى العميد خالد عبد الستار ان الجيش والشرطة العراقيين قتلا ثلاثة مسلحين واعتقلا اثنين اخرين أمس عندما أغارا على بلدة قرب الحدود السورية في شمال غرب العراق.

نقيب الصحافيين

على صعيد اخر، اعلن مسؤول في نقابة الصحافيين العراقيين ان مسلحين اطلقوا النار على نقيب الصحافيين شهاب التميمي قبل ظهر السبت فاصابوه بجروح في الصدر في منطقة الوزيرية شمال بغداد.

واكد مؤيد اللامي الامين العام لنقابة الصحافيين ان "الحادث وقع السبت قرب السفارة التركية بمنطقة الوزيرية عندما تبع مسلحون مجهولون سيارة شهاب التميمي (74 عاما) الذي كان يركب سيارته مع نجله الاكبر ربيع (23 عاما) وهو في طريقه الى مقر النقابة".

واكد ان "المسلحين الذين كانوا يركبون سيارة أوبل اطلقوا عليه وابلا من الرصاص فاصابوه مع ابنه".

واضاف "يرقد شهاب التميمي في مستشفى ابن النفيس في بغداد وقد اصابت احدى الرصاصات صدره".

وكانت منظمة "مراسلون بلا حدود" ومقرها باريس اعلنت ان عدد ضحايا العاملين في مجال الاعلام في العراق تجاوز 200 شخص منذ الغزو الاميركي للعراق في اذار/مارس 2003.

واكدت ان 80% منهم كانوا عراقيين تعرضوا للقتل من قبل جماعات مسلحة.

وكانت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحافيين وهي منظمة مستقلة اعلنت الشهر الماضي مقتل 54 صحافيا عراقيا باعمال عنف خلال عام 2007 في البلاد.

وقالت الجمعية في بيان ان "54 صحافيا لقوا مصرعهم في العراق خلال عام 2007" مشيرة الى وقوع "غالبية الجرائم في بغداد ومحافظة نينوى (370 كلم شمال بغداد".