مقتل 15 عراقيا في هجمات متفرقة والهاشمي يريد اكثر من اطلاق السجناء لاتمام المصالحة

تاريخ النشر: 15 يونيو 2006 - 04:04 GMT
اكد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي ان المطلوب من الحكومة اكثر من اطلاق سجناء بهدف التوصل الى المصالحة الوطنية في الوقت الذي قتل 10 عمال على الاقل و5 جنود في هجمات متفرقة في البلاد

الهاشمي: اكثر من اطلاق السجناء للمصالحة

حث نائب لرئيس الوزراء العراقي سجناء سيفرج عنهم من سجن أبو غريب يوم الخميس على المساعدة في تعزيز السلام والامن غير أن كثيرين منهم مهتمون أكثر فيما يبدو بسبل العيش خارج السجن.

وفي حدث اعلامي جرى ترتيبه بعناية وقف سلام الزوبعي على منصة وحاول الترويج لبرنامج المصالحة الوطنية الذي تطرحه الحكومة لعراقيين ما زالوا يحاولون معرفة لماذا احتجزوا دون اتهام في سجن تديره الولايات المتحدة.

لكنه سرعان ما أدرك أن الحكومة الجديدة التي يقودها الشيعة في حاجة لان تقدم ما يفوق كثيرا مجرد الاعلان عن الافراج عن قرابة 2500 سجين من السنة العرب المحتجزين لتضييق الانقسامات العرقية.

وقال هشام حمد (19 عاما) ان القوات الامريكية اعتقلته بعدما عثرت على جزء من قذيفة مدفعية قديمة في بيته. وقال الشاب الذي كان يعمل حارس أمن في منشأة نفطية "الامريكيون عثروا عليها. هل أبدو ارهابيا. انني هنا منذ سبعة أشهر. لن يعيدني أحد لوظيفتي الان." وقال المزارع علي صبحي انه محتجز منذ ستة أشهر لمجرد أنه انتهك حظرا للتجول. وطالب اخرون بضمانات سريعة بأنهم سيعيشون في أمان في مدن شهدت تزايدا في عمليات قطع الرؤوس والتفجيرات والاشتباكات خلال الفترة التي أمضوها في سجن أبو غريب والذي أصبح سيء السمعة بسبب فضيحة الاساءة للسجناء قبل عامين. وقال أحد المحتجزين "سمعنا ان مسلحين علموا أنه سيتم الافراج عن سجناء وأنهم سيقتلوننا."

وكان المئتا سجين جزءا من مجموعة ثالثة تضم 2500 سجين أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي في الاسبوع الماضي أنه سيتم الافراج عنهم في اطار خطة للمصالحة الوطنية. وسيتم الافراج عن نحو 200 سجين اخر يوم الجمعة. وهذه الخطوة تأتي في اطار منهج العصا والجزرة الذي يتبعه رئيس الوزراء العراقي والذي يقضي بابقاء المسلحين المتشددين في السجون وفتح الابواب لاخرين أياديهم غير ملطخة بدم العراقيين أو سجناء كهؤلاء الذين حاول الزوبعي كسبهم يوم الخميس.

وقال الزوبعي للسجناء أنهم سجنوا لان شخصا ما قدم معلومات كاذبة بأنهم مسلحون.

وفي مسعى لاظهار أن الحكومة هي المسيطرة قال الزوبعي انه لن يسمح لاي دولة بأن تتدخل في شؤون العراق. لكنه قال للسجناء بعد ذلك بدقائق ان الرئيس الامريكي جورج بوش قال اثناء زيارته لبغداد يوم الثلاثاء انه لا يجب أن يستغل الدين لاغراض سيئة. وشدد الزوبعي على أنه لن يكون هناك تسامح بشأن حوار البنادق.

ضحايا في هجمات متفرقة

على الصعيد الميداني قال مصدر من الشرطة ان مسلحين قتلوا عشرة عمال رميا بالرصاص بينما كانوا متوجهين الى العمل في مدينة بعقوبة العراقية يوم الخميس. واضاف المصدر ان المسلحين اوقفوا حافلة صغيرة كانت تقل العمال واجبروهم على الخروج منها ثم قتلوهم. وبعقوبة هي عاصمة محافظة ديالى ويسكنها السنة والشيعة وتقع شمالي بغداد. شهدت ديالى عدة هجمات مروعة في الاسابيع الاخيرة.

كما اعلنت الشرطة إن ثلاث قنابل انفجرت على جوانب طرق مستهدفة دوريات للجيش العراقي الامر الذي أدى الى مقتل خمسة جنود واصابة ستة اخرين في بلدة تلعفر بشمال العراق يوم الخميس. وقتل اربعة جنود في انفجار القنبلة الاولى التي دمرت مركبتهم. وانفجرت قنبلة ثانية عندما هرع جنود راجلين الى الموقع فيما يبدو انه فخ كثيرا ما استخدمه المسلحون من قبل. وضربت القنبلة الثالثة عربة للجيش العراقي في مكان قريب.