مقتل 15 جنديا في كمين بمحافظة حلب السورية

تاريخ النشر: 02 مايو 2012 - 09:43 GMT
ارشيف
ارشيف

قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان 15 من أفراد قوات الامن السورية قتلوا في كمين نصب لهم يوم الاربعاء في محافظة حلب مع تجدد المعارك من بينهم ضابطان برتبة عقيد.

وقال المرصد ومقره في بريطانيا ان اثنين من المسلحين المعارضين قتلا ايضا في الاشتباكات.

الامم المتحدة: اكتمال نشر المراقبين الثلاثمئة في سوريا بنهاية مايو

من ناحية اخرى، قال ارفيه لادسو الامين العام المساعد للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام يوم الثلاثاء ان المنظمة الدولية تسرع وتيرة نشر المراقبين غير المسلحين في سوريا لضمان انتشار كل المراقبين الثلاثمئة بنهاية ايار/ مايو لمراقبة وقف اطلاق النار.

وقال للصحفيين "لدينا 24 مراقبا على الارض وأتوقع زيادة هذا العدد سريعا خلال الاسبوعين القادمين حتى تكتمل قوة مهمة المراقبة الدولية في سوريا بنهاية مايو."

ورغم أن عدد المراقبين صغير والعنف مستمر في سوريا قال لادسو ان تأثير المراقبين واضح.

وقال "الاعداد لا تزال صغيرة حاليا لكن تأثيرهم واضح" مضيفا ان قصف بلدات مثل حمص تراجع بعد وصول مراقبي الامم المتحدة.

وقال "لدينا تعهدات قوية بشأن 150 (مراقبا) يتم تجهيزهم أو يجري نشرهم بالفعل. نحتاج الى المزيد من الدول الاعضاء... (لكن) تصلنا المزيد من التعهدات كل يوم ولهذا فانني واثق من اننا سننجز ذلك."

ووافق مجلس الامن الدولي الشهر الماضي على نشر ما يصل الى 300 من المراقبين العسكريين غير المسلحين في سوريا وعدد لم يحدده من الخبراء المدنيين لمراقبة انتهاكات حقوق الانسان وقضايا اخرى. وجاء تحرك المجلس دعما لخطة الوسيط الدولي كوفي انان للسلام في سوريا.

ورفضت الحكومة السورية حتى الان ثلاثة مراقبين بسبب جنسياتهم. وقال دبلوماسي غربي كبير انهم اوروبيون لكنه لم يحدد الدول التي ينتمون اليها.

وقال لادسو ان مراقبي الامم المتحدة ابلغوا عن انتهاكات للهدنة التي بدأ تطبيقها في 12 ايار/ مايو وان الانتهاكات ترتكب على أيدي قوات الامن الحكومية وجماعات المعارضة على السواء.

وأضاف ان المراقبين رصدوا اسلحة ثقيلة مثل ناقلات جند مدرعة ومدافع هاوتزر.

وتعهدت الحكومة السورية أكثر من مرة بسحب الاسلحة الثقيلة من البلدات رغم ان الامين العام للامم المتحدة بان جي مون انتقد دمشق لعدم التزامها بذلك.

وقال لادسو ان الامم المتحدة لم تتفق حتى الان مع دمشق على استخدام مهمة المراقبة الدولية في سوريا بقيادة الجنرال النرويجي روبرت مود لطائرات وطائرات هليكوبتر تابعة للامم المتحدة.

ومضى يقول "مسألة (العتاد الجوي) ما زالت قيد البحث لكنها عنصر مهم للغاية."

وقال لادسو ان حرية حركة المراقبين تحسنت في الايام الاخيرة.

وتابع "واجهنا بعض القيود البسيطة في باديء الامر على حرية افرادنا في التحرك قدمت الينا على انها لاعتبارات امنية.

"لكني اقول انه خلال الاسبوع الماضي او نحو ذلك باتت حرية الحركة مضمونة وبات في استطاعتهم (المراقبين) الذهاب بالفعل الى الاماكن التي يرغبون في زيارتها."