مقتل 14 مدنيا في غارة أميركية على منزل: 325 معتقلا أجنبيا في العراق

تاريخ النشر: 08 يناير 2005 - 07:17 GMT

قتل 14 مدنيا عراقيا في غارة اميركية على منزل في قرية تقع جنوبي الموصل. فيما ذكر تقرير صحفي ان القوات الاميركية تعتقل 325 اجنبيا في العراق سيتم نقل بعضهم الى الخارج.

غارة اميركية

دمر منزل في شمال العراق خلال الليلة الماضية فيما قال سكان السبت انه كان ضربة جوية اميركية اسفرت عن مقتل 14 شخصا وجرح خمسة.

وقال الجيش الاميركي انه لا يملك معلومات فورية.

وأظهرت صور لرويترز منزلا بقرية عايذة الى الجنوب الشرقي من مدينة الموصل الشمالية وقد تهدم تماما.كما اظهرت صفوفا من القبور المحفورة حديثا حيث قال الاهالي انهم دفنوا فيها الضحايا.

وكانت وكالة الانباء الالمانية نقلت عن مصدر في شرطة تكريت ان عائلة عراقية لقيت حتفها بالكامل اثر تعرض المنزل لقصف مروحية اميركية.

وقال العقيد حسن احمد من قيادة شرطة محافظة صلاح الدين في تكريت ان مروحية اميركية قصفت فجر السبت منزلا في مدينة الشرقاط ادى الى مقتل جميع افراد العائلة التي تسكنه". واضاف " ان القتلى هم رجل وزوجته وابنته وشقيقته والذين نقلوا جميعا الى مستشفى تكريت".

325 معتقلا أجنبيا في العراق

الى ذلك، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر، السبت، ان الولايات المتحدة تحتجز في العراق 325 مقاتلا اجنبيا سينقل بعضهم الى خارج العراق.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية للصحيفة ان نحو 140 مقاتلا غير عراقي اعتقلوا في العراق خلال الشهرين الماضيين في خلال الهجوم الاميركي على الفلوجة (غرب بغداد) في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ليضافوا الى الذين كانوا معتقلين قبلا.

وحسب الحكومة الاميركية فان الكثير من المحتجزين في العراق مثلهم مثل المتهمين باقامة علاقة مع القاعدة او نظام طلبان لن يكونوا مشمولين باتفاقية جنيف حول اسرى الحرب.

وقال هذا المسؤول ان الكثير من هؤلاء متهم بالارتباط بالقاعدة وسينقل قسم منهم الى خارج العراق.

ويوجد حاليا في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا نحو 550 معتقلا اجنبيا متهمين بالانتماء الى القاعدة او الى طالبان وتعتبر وزارة الدفاع قسما كبيرا منهم "مقاتلين غير شرعيين".

وتقوم وزارة الدفاع حاليا بانهاء بناء مركز اعتقال جديد في غوانتانامو لاستقبال نحو 200 سجين اضافي من المتهمين باقامة علاقة مع القاعدة او طالبان.

وقال مسؤول كبير لنيويورك تايمز ان غالبية المعتقلين الـ550 المحتجزين حاليا في غوانتانامو لم يعودوا يمثلون اي قيمة لجهة الحصول على معلومات منهم ولم يعودوا يخضعون لاستجوابات دورية من دون ان يحدد اي موعد محتمل لانهاء اعتقالهم.