قتل 14 عسكريا بريطانيا السبت في تحطم طائرة لحلف شمال الاطلسي في افغانستان، بحسب ما اعلنت وزارة الدفاع البريطانية.
وقالت الوزارة ان القتلى هم 12 جنديا في القوات الجوية اضافة الى قناص بحري وجندي في القوات البرية.
وكان متحدث باسم الحلف الاطلسي اعلن سقوط الطائرة في وقت سابق عازيا الحادث الى "اسباب ميكانيكية".
لكن قناة سكاي الفضائية البريطانية نقلت عن متحدث لقوات طالبان تأكيداته بان الطائرة اسقطت بنيران ارضية اثناء قتال يدور جنوب البلاد. وعلق ديس براون وزير الدفاع البريطاني في لندن "انه خبر مفجع".
واضاف ان "الوقت ليس للتكهنات فيما الاجراءات الامنية حول موقع الحادث متواصلة، وسندلي بمعلومات اضافية حين تتوافر لنا".
ولم تحدد لندن طراز الطائرة، علما ان قوة ايساف تستخدم في افغانستان انواعا عدة من المقاتلات مثل "اف-16" الاميركية و"هارير" البريطانية فضلا عن طائرات مراقبة يستقلها اربعة اشخاص وطائرات نقل من طراز "سي-130" بالاضافة الى المروحيات.
وتزامن سقوط الطائرة مع بدء القوات الافغانية وقوات الحلف بهجوم كبير على قوات طالبان في منطقة بنجوي التابع لاقليم قندهار الذي شهد قتالا عنيفا في الاشهر القليلة الماضية.
وقال الناطق باسم حلف الاطلسي إن الطائرة كانت تقوم بهمة اسناد لقوات الحلف عندما اختفت من على شاشات الرادار وتحطمت.
وقد هرعت قوة تابعة للحلف الى مكان تحطم الطائرة، ونقلت وكالة اسوشييتيدبريس عن احد شيوخ القبائل المحليين قوله إن حطام الطائرة لا يزال يحترق في احد الحقول.
وقال الشيخ: "ارى ثلاث او اربع مروحيات تحلق في الجو، كما وصلت قوات التحالف الى المنطقة."
وكانت طائرة مقاتلة من طراز فـ-16 تابعة للطيران الهولندي قد تحطمت وقتل قائدها في اقليم غازني الجنوبي يوم الخميس الماضي.
وبذلك، يرتفع الى 36 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في افغانستان منذ بداية العمليات في هذا البلد في تشرين الثاني/نوفمبر