مقتل 11 من عائلة صحافي بالعراق واللاجئون يعودون باعداد كبيرة

تاريخ النشر: 26 نوفمبر 2007 - 09:50 GMT

قتل مسلحون 11 فردا بينهم سبعة اطفال من عائلة صحافي عراقي يدير موقعا اخباريا الكترونيا من المانيا، فيما اكد مسؤولون ان اللاجئين يعودون باعداد كبيرة مشيرين الى تحديات امنية يطرحها الاكتظاظ على الحدود.

وقال ضياء الكواز الذي يدير موقع شبكة اخبار العراق المستقلة في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية من عمان ان "اربعة اشخاص اقتحموا منزل عائلتي الذي تركته منذ اكثر من عشرين عام في منطقة الشعب (شمال بغداد) واطلقوا النار على النساء والاطفال والرجال بصورة عشوائية بينما كانوا يتناولون الافطار مما اسفر عن مقتلهم جميعا".

واضاف ان "افراد عائلتي هم اثنتان من اخواتي وزوجاهما واولادهم السبعة الذين تتراوح اعمارهم بين خمس وعشر سنوات".

عودة اللاجئين

في هذه الاثناء، اكد مسؤولون ان اللاجئين يعودون باعداد كبيرة مشيرين الى تحديات امنية يطرحها الاكتظاظ على الحدود.

وقال اللواء محسن عبد الحسن رئيس قسم القوات الحدودية العراقية في مؤتمر صحافي في بغداد ان اعدادا كبيرة جدا من العائلات المشردة تصل الى الحدود مع سوريا والاردن.

واضاف ان طوابير السيارات المصطفة على الحدود والتي تنقل اللاجئين تخلق مشاكل للحراس الذين يحاولون منع تهريب الاسلحة.

واشار الى وجود مصاعب في التعامل مع الاعداد الكبيرة من اللاجئين والطوابير الطويلة من العربات مضيفا ان عناصر حرس الحدود يعانون من الضغوط حيث يعملون على رصد مهربي الاسلحة او اي مسلحين يحاولون عبور الحدود الى العراق باستخدام جوازات سفر مزورة. واضاف ان اللاجئين الذين يعبرون من النقاط الحدودية يخضعون لعمليات تفتيش مكثفة.

ويقول مسؤولون من الحكومة العراقية ان الاف العائلات تعود الى العراق خاصة من سوريا مع انخفاض مستوى العنف في البلاد وتشديد الاجراءات على اللاجئين في البلاد التي تستضيفهم.

وقال مسؤول عراقي عند معبر الوليد بين سوريا والعراق لتلفزيون العراقية ان نحو الف راقي يعودون يوميا. واضاف ان 100 الى 200 عراقي فقط يعبرون الحدود باتجاه سوريا يوميا -معظمهم لاغراض العمل- مقارنة مع الف شخص او اكثر كانوا يفرون من العراق بسبب العنف.

وذكر اللواء عدنان جواد علي نائب القائد العام لقوات المشاة العراقية في مؤتمر صحافي ان عددا من اللاجئين عادوا الى منازلهم خاصة في بغداد ليجدوها وقد دمرت او نهبت. واكد ان الجيش العراقي ينتشر في المناطق التي يعود اليها اللاجئون لتوفير الامن لهم الا ان مشاكل المنازل المدمرة او المتضررة هي من شان الحكومة.

من ناحيتها افادت الامم المتحدة ان اللاجئين العراقيين "يتدفقون" على بلدهم. والتقى ستافان دي ميستورا مبعوث الامم المتحدة بوزير الهجرة والمهجرين العراقي عبد الصمد رحمن سلطان السبت ووعد بان تقدم الامم المتحدة دعمها للعراق.

وفي جنيف قالت المفوضية السبت انها لا تعتقد ان "الوقت قد حان لتشجيع وتنظيم عودة اللاجئين" نظرا للوضع الامني غير المستقر والمضطرب في العراق. وقالت المتحدثة باسم المفوضية جنيفر باغونيس للصحافيين في جنيف انه "لا توجد حاليا اي بوادر تشير الى حركة عودة واسعة النطاق الى العراق".

وفر اكثر من 1,4 مليون عراقي الى سوريا منذ الغزو الاميركي للعراق في عام 2003 الا انهم يتعرضون لضغوط بيروقراطية ومالية بسبب الضغوط على البنية التحتية الاجتماعية في سوريا.