مقتل 11 في اشتباكات بمقديشو

تاريخ النشر: 14 أبريل 2010 - 05:02 GMT
البوابة
البوابة

حذر متمردون اسلاميون الاذاعات الخاصة في العاصمة الصومالية مقديشو من بث الموسيقى وقال سكان في جنوب الصومال يوم الاربعاء ان 11 شخصا على الاقل قتلوا في اشتباكات عنيفة مع المتمردين.

وتسيطر حكومة هشة يدعمها الغرب على بضعة مبان في العاصمة بينما تسيطر جماعات اسلامية متشددة بعضها له صلات بالقاعدة على قطاعات كبيرة من جنوب ووسط الصومال.

ويريد المتمردون فرض تفسير متشدد للشريعة الاسلامية في الصومال الذي تسوده الفوضى ويشير تحذيرهم الاذاعات في مقديشو من بث الموسيقى الى تنامي نفوذهم. وقالت جماعات معنية بالحقوق الاعلامية ان حزب الاسلام حليف متمردي الشباب الذين تربطهم صلات بالقاعدة منح الاذاعات في مقديشو مهلة لمدة عشرة أيام حتى تتوقف عن بث الموسيقى. وقال محمد بري فيوري مدير محطة دنن الاذاعية ومقرها مقديشو انه لا يمكنه الا اطاعة الامر. وأضاف أن اذاعته تستخدم أصوات صياح الديكة وحركة المرور والاشعار بدلا من الموسيقى للربط بين برامجها.

وصدرت أوامر مماثلة في أماكن أخرى خارج العاصمة. وقالت أشا سالاد التي تبلغ من العمر 18 عاما في مقديشو "عدم وجود موسيقى ولا نغمات جعل برامجنا المفضلة مملة. لم أعد أستمع الى الراديو. كانت موسيقى البوب نوعي المفضل وأنا الان بدون موسيقى."

وقالت حركة الشباب الاسبوع الماضي انها أوقفت بث هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) في مناطق سيطرت عليها لانها تنشر دعاية مسيحية. واتخذت الحركة خطوات أيضا ضد اذاعة صوت أمريكا التي تمولها الولايات المتحدة. وقال سكان ان اشتباكات عنيفة وقعت بين مقاتلين من جماعة اسلامية صوفية معتدلة يطلق عليها اسم أهل السنة والجماعة وهي حليفة للحكومة وبين متمردي الشباب وذلك في أحدث أعمال العنف في جنوب الصومال. وقال محمد عبدي وهو شيخ في قرية علي جوري لرويترز انه شاهد حتى الان 11 جثة متناثرة بالاضافة الى 14 مصابا. وأضاف أن الخسائر قد تكون أكبر. ووعدت حكومة الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد أهل السنة والجماعة بخمسة مناصب وزارية بالاضافة الى منصب نائب رئيس أركان الجيش